يعيش الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر فترة حساسة من موسمه بعدما أعادته الإصابة إلى نقطة الصفر في وقت كان يبحث فيه عن الإستقرار وإستعادة نسق المنافسة وخاصة الإستعداد مع المنتخب الوطني للمشاركة في مونديال 2026.
وكان لاعب الوسط قد عاد للمشاركة عقب إصابته في كان 2025، لكنه تعرض مجددا لإنتكاسة أبعدته عن الميادين لعدة أسابيع ما طرح أكثر من علامة إستفهام حول جاهزيته قبل موعد التربص المقبل للمنتخب الوطني.
وقد باشر بن ناصر برنامج تأهيل خاص قبل أن يعود تدريجيا إلى أجواء التدريبات، ورغم أن المؤشرات الأولية تبدو مطمئنة، لكن عامل الوقت لا يخدمه كثيرا، إذ لن يكون أمامه سوى مباريات معدودة لإستعادة الإيقاع قبل نهاية الشهر الجاري.
وفي الوقت نفسه سيدخل المنتخب الوطني في تربص أواخر مارس، تتخلله مواجهتان وديتان أمام غواتيمالا وأوروغواي في إختبارين مهمين ضمن مسار التحضير للمونديال، ومن الصعب أن يغامر الناخب الوطني بإستدعاء لاعب لم يسترجع كامل نسقه التنافسي رغم أن بن ناصر يملك خبرة كبيرة داخل المجموعة وحضوره يمنح التوازن لوسط الميدان لكن الجاهزية البدنية تبقى العامل الحاسم ولذلك ستكون الأسابيع القليلة القادمة مفصلية سواء بالنسبة للاعب أو للطاقم الفني الذي يسعى لتثبيت معالم تشكيلته قبل المواعيد الرسمية.

