توّجت الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم حارس شبيبة القبائل، غايا مرباح، بجائزة أفضل لاعب لشهر فبراير في البطولة المحترفة الأولى “موبيليس”، بعد المستويات اللافتة التي بصم عليها مع فريقه خلال الفترة الماضية، والتي أكدت عودته القوية إلى الواجهة.
وجاء هذا التتويج ثمرة الأداء المميز الذي قدّمه مرباح في المباراتين اللتين خاضهما خلال الشهر المنصرم في البطولة، حيث كان عنصرا حاسما في عودة الكناري بنقطتين ثمينتين من خارج الديار.
فبعد أن ساهم في الخروج بنتيجة إيجابية من ميدان ترجي مستغانم، عاد ليؤكد قيمته في المواجهة الثانية أمام المتصدر مولودية الجزائر، إذ تصدى لعدة كرات خطيرة ووقف سدا منيعا أمام هجمات العميد، محافظا على نظافة شباكه طيلة المباراة.
ويحمل هذا التألق دلالة خاصة، كونه يأتي بعد فترة صعبة عاشها الحارس إثر الإصابة الخطيرة التي أبعدته طويلا عن المنافسة، قبل أن يستعيد تدريجيا مستواه ويثبت مجددا أحقيته بالثقة داخل التشكيلة الأساسية للشبيبة.
ولم يمر هذا التطور مرور الكرام، خاصة في ظل اقتراب موعد إعلان قائمة المنتخب الوطني الخاصة بتربص مارس، ما يفتح باب التكهنات حول إمكانية وضع اسمه ضمن دائرة الاهتمام، في وقت يبحث فيه الطاقم الفني عن تعزيز الخيارات في منصب حراسة المرمى. وبين التأكيد الرسمي والترقب المشروع، يضع مرباح نفسه بأدائه الحالي ضمن الأسماء المرشحة للمتابعة.
ويبقى الرهان الآن بالنسبة لحارس الشبيبة هو المحافظة على هذا النسق التصاعدي خلال المرحلة المقبلة، حتى يتحول تتويجه الشهري إلى محطة انطلاق نحو نهاية موسم أكثر استقرارا وتأثيرا، سواء مع ناديه أو على مستوى طموحاته الشخصية مع الخضر.

