تلقى الدولي الجزائري كيفن غيتون ضربة موجعة، بعدما أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، يوم الجمعة الماضي، قرارا يقضي بإيقافه ثلاث مباريات كاملة، عقب الطرد المباشر الذي تعرض له خلال مواجهة فريقه شارلوروا أمام كلوب بروج الأسبوع الماضي في الدوري البلجيكي.
وجاءت هذه العقوبة على خلفية التدخل القوي الذي قام به المدافع الجزائري خلال اللقاء، وهو التدخل الذي اعتبرته اللجنة خطيرا ويستوجب الطرد المباشر، لتقرر معاقبته بثلاث مباريات نافذة، إضافة إلى مباراة رابعة موقوفة التنفيذ.
وبموجب هذا القرار، سيغيب غيتون عن ثلاث مواجهات متتالية في الدوري البلجيكي، حيث بدأ تنفيذ العقوبة بالفعل خلال مباراة فريقه الأخيرة خارج الديار أمام ديندر. كما سيواصل الغياب في اللقاءين المقبلين أمام لوفين وزولت فاريغيم.
ويعني ذلك عمليا أن الدولي الجزائري سيبقى بعيدا عن المنافسة حتى ما بعد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.
ورغم قساوة العقوبة بالنسبة للاعب، إلا أنها تبقى أخف مما كان متوقعا، بعدما كان مدافع شارلوروا مهددا بعقوبة قد تصل إلى خمس مباريات كاملة.
وتأتي هذه العقوبة في توقيت حساس للغاية بالنسبة لغيتون، الذي كان يطمح للعودة إلى حسابات المنتخب الوطني الجزائري خلال التربص المقبل المرتقب نهاية الشهر الجاري.
وكان اسم لاعب ميتز السابق قد طُرح في الفترة الأخيرة ضمن الخيارات المحتملة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة في ظل بحث الطاقم الفني عن حلول إضافية في مركز الظهير الأيمن، الذي يعاني من نقص واضح في الخيارات خلال الفترة الحالية.
غير أن ابتعاد اللاعب عن أجواء المنافسة لما يقارب شهرا كاملا قد يؤثر على جاهزيته البدنية، وهو ما قد يضعف من حظوظه في العودة إلى صفوف الخضر.
ليبقى السؤال المطروح حاليا:
هل سيضطر بيتكوفيتش إلى الاستعانة بخدمات غيتون رغم ابتعاده عن نسق المباريات بسبب قلة الخيارات في الرواق الدفاعي، أم أنه سيفضل الاعتماد على أسماء أكثر جاهزية خلال تربص مارس، الذي سيشهد مباراتين وديتين في إطار التحضيرات الأخيرة قبل الدخول في غمار تصفيات كأس العالم؟

