يعيش المهاجم لحلو أخريب فترة فراغ واضحة في الآونة الأخيرة مع شبيبة القبائل، بعد بداية موسم قوية سواء في الأدوار التمهيدية من دوري أبطال إفريقيا أو في البطولة الوطنية.
فقد أظهر اللاعب اخريب في تلك المرحلة إمكانيات كبيرة، حيث كان فعالًا أمام المرمى، ينجح في مراوغاته ويتميز بسرعته وقدرته على اللعب الجماعي، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من المتابعين والجماهير.
غير أن مستواه تراجع في المباريات الأخيرة، إذ غابت فعاليته الهجومية وأضاع عدة فرص سانحة للتسجيل، وهو ما أثار استياء الأنصار وفتح باب التساؤلات حول أسباب هذا التراجع.
وخلال 18 مباراة شارك فيها في البطولة الوطنية لم يتمكن اخريب من تسجيل أي هدف إلى حد الآن فيما قدم اربعة تمريرات حاسمة، من جهة اخرى تمكن لاعب شبيبة القبائل في منافسة دوري أبطال إفريقيا من تسجيل 5 أهداف خلال 10 مباريات شارك فيها قبل خروج فريقه من دور المجموعات.
كما أن اشتداد المنافسة في الخط الأمامي لشبيبةالقبائل، خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه المهاجم تيكسيرا الى جانب نجاعة المهاجم محيوص قد يفقد أخريب مكانته في التشكيلة الأساسية في حال تواصل تراجع مستواه في الفترة المقبلة.
و لا شك ان هذا التراجع للاعب اخريب يطرح عدة تساؤلات: هل يعيش اللاعب أزمة ثقة أم تراجعًا في المستوى؟و كثير من المتابعين يرجحون أن الجانب النفسي يلعب دورًا مهمًا في ما يمر به المهاجم الشاب ومع ذلك تبقى إمكانياته الفنية حاضرة، ما يجعل العودة إلى العمل الجاد واستعادة التركيز مفتاحًا لاسترجاع مستواه الحقيقي وتقديم الإضافة المرجوة خاصة وأنه يعد من بين أبرز المهاجمين الذين يعوّل عليهم فريق شبيبة القبائل في الخط الأمامي.

