تكبد الدولي الجزائري ريان آيت نوري رفقة فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي خسارة ثقيلة أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني بثلاثية نظيفة، في القمة التي جمعتهما سهرة الأربعاء على أرضية ملعب سانتياغو بيرنابيو، ضمن ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، ليضع النادي الملكي قدما في ربع النهائي قبل موقعة الإياب المرتقبة في ملعب الاتحاد.
مانشستر سيتي دخل المباراة بأسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ، وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة 19 عبر برناردو سيلفا الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم.
غير أن ريال مدريد رد بسرعة، حيث استغل فيديريكو فالفيردي تمريرة طويلة من حارسه تيبو كورتوا في الدقيقة 20، لينفرد بالحارس جانلويجي دوناروما ويراوغه قبل أن يضع الكرة في الشباك معلنا تقدم أصحاب الأرض.
النادي الملكي واصل ضغطه مستغلا ارتباك دفاع السيتي، ليعود فالفيردي ويضاعف النتيجة في الدقيقة 27 بتسديدة أرضية قوية داخل منطقة الجزاء.
وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق فقط، عاد النجم الأوروغوياني ليضرب مجددا بعدما استغل تمريرة من إبراهيم دياز داخل المنطقة، ليسجل الهدف الثالث ويكمل الهاتريك في الدقيقة 42، مانحا ريال مدريد أفضلية مريحة مع نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني واصل ريال مدريد تهديد مرمى السيتي، غير أن الحارس دوناروما تألق هذه المرة بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 58.
وفي الدقيقة 70 منح مدرب “السيتيزنس” الفرصة للدولي الجزائري ريان آيت نوري، الذي دخل بديلا في محاولة لتنشيط الرواق الأيسر وإضفاء حيوية أكبر على الخط الهجومي لفريقه.
ورغم بعض الانطلاقات التي قام بها الظهير الأيسر للخضر في الدقائق الأخيرة، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للإسبان حال دون تقليص الفارق، لينهي آيت نوري اللقاء بتقييم 6.4/10 حسب موقع 365Scores.
بهذه النتيجة يضع ريال مدريد قدما أولى في الدور ربع النهائي قبل مواجهة الإياب المرتقبة على ملعب الاتحاد، حيث سيكون رفقاء آيت نوري مطالبين بردة فعل قوية إذا ما أرادوا قلب المعطيات والإبقاء على آمالهم الأوروبية.

