لفت المدافع الدولي غ صهيب ناير الأنظار في دوري الدرجة الثانية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب المستويات المميزة التي يقدمها مع فريقه غانغون، ليفتح لنفسه أبوابا جديدة من الأمل في القيام بخطوات متتالية نحو الأمام ومواصلة تطوير مستواه.
وغاب ناير عن الميادين لأشهر عديدة بسبب الإصابة التي تعرض لها في بداية الموسم، وهو الأمر الذي كان محبطا له كثيرا، غير أنه عمل بجدية كبيرة على استرجاع مكانته الأساسية مع غانغون، حيث أصبح ثابتا في محور الدفاع، وعنصرا يتم الإشادة به بشكل متواصل، بعدما منح الأمان والثقة لخط الدفاع الذي بدا معه في وضع أفضل وأكثر استقرارا.
ويأمل ناير أن تكون لهذا التميز مع فريقه انعكاسات إيجابية عليه ويفتح له أبواب المنتخب الجزائري الذي من المرتقب أن يعود إليه في تربص شهر مارس الجاري، أين قد يحصل على فرصة اللعب أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهو ما يمثل اختبارا مهما لقدراته في وقت مهم للغاية، يتم فيه الشروع في إعداد قائمة محاربي الصحراء المشاركة في كأس العالم.
ويدرك ناير بأن هذه الفترة التي استرجع فيها أفضل مستوياته قد تشكل منعرجا حقيقيا في مشواره الكروي، حيث قد يفتح له التألق مع الخضر أبواب المشاركة في المونديال، خصوصا إذا كان مقنعا في دقائق لعبه، بالإضافة إلى أن كل ذلك قد يساهم في انتقاله نحو دوري أعلى، ولا يكتفي بالبقاء في الدرجة الثانية الفرنسية.

