شهدت قائمة شتوتغارت التي تم استدعاؤها للمشاركة أمام لايبزيغ، اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الألماني، عدم تواجد اسم الجناح الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني، في موقف يوضح بشكل واضح مدى تراجع أسهمه عند الطاقم الفني لفريقه في هذه الفترة الحساسة من الموسم.
وفشل بوعناني في فرض نفسه كلاعب مهم في أفكار مدربه سباستيان هونيس، حيث ظل اللاعب الجزائري عنصرا احتياطيا منذ وصوله في بداية هذا الموسم، مع تأكيدات الجميع في شتوتغارت بأن بوعناني يمتلك قدرات فنية عالية، ويستطيع تقديم إضافة نوعية للفريق إذا كان مجتهدا ويعمل بجد أكبر على تطوير مستواه.
وكان بوعناني يشارك بشكل منتظم كلاعب بديل في مختلف المسابقات، ثم مُنح على فترات متقطعة فرصة اللعب أساسيا، غير أنه لم يستغل ذلك بالشكل المطلوب، وظهر بوجه باهت في وقت برز فيه اللاعبون الذين ينشطون في منصبه، لتعرف الأسابيع الأخيرة بداية تراجع واضح في معدل دقائق لعبه، ويصبح اسما لا يشكل غيابه أي تأثير كبير على الفريق.
ويعتبر ما حدث في هذا الموسم محبطا لبوعناني وشتوتغارت معا، حيث كان اللاعب يريد بعث مشواره مجددا والتألق للعودة إلى الواجهة، وأراد شتوتغارت من وراء دفع مبلغ مالي معتبر للتعاقد معه، الحصول على لاعب شاب يفجر إمكانياته ويكون مفيدا فوق الميدان، وبعدها استثمارا رياضيا وماليا يجني منه الملايين مستقبلا عند بيعه، وهو ما يتمنى الطرفان حدوثه في المستقبل.

