سيكون مولودية الجزائر، متصدر ترتيب الرابطة المحترفة الأولى، أمام خوض ثلاث مباريات قوية وحاسمة في ظرف 8 أيام فقط، وهو الأمر الذي يعد اختبارًا حقيقيًا وصعبًا لقدرات الفريق في سباق محاولة الاحتفاظ بفارق مريح وآمن على بقية الملاحقين، وقتل المنافسة على اللقب مبكرًا.
وينتقل العميد يوم 25 مارس الجاري إلى ملعب نيلسون مانديلا في براقي، لمواجهة شباب بلوزداد في ديربي عاصمي كبير، يُتوقع أن يكون قويًا ومثيرًا نظرًا لجودة الأسماء في كل طرف، وما حدث في المباراتين اللتين لُعبتا بينهما خلال هذا الموسم، حيث فازت المولودية ذهابًا 2-1، وتأهل الشباب في كأس الجمهورية بفوزه 3-2، وتدخل هذه المباراة في خانة لعب المباريات المؤجلة، وهي تندرج ضمن مباريات الجولة 16، ما يزيد من أهميتها وحساسيتها.
وستلعب مولودية الجزائر بعد ذلك ديربي الجزائر الشهير، والذي سيكون ملعب علي عمار المدعو لابوانت في الدويرة مسرحًا له، حين يحل اتحاد العاصمة ضيفًا ثقيلًا عليه يوم 30 من هذا الشهر، في إطار تسوية رزنامة مباريات الجولة 17، أين يُتوقع أن تُلعب واحدة من أقوى وأفضل مباريات الموسم وأكثرها تنافسًا، حيث تتواجد في صفوف الفريقين أسماء لامعة، بالإضافة إلى أن الندية دائمًا حاضرة بقوة في هذا الديربي.
وتنتظر المولودية سفرية محفوفة بالمخاطر وصعبة للغاية عندما يحل ضيفًا على شبيبة الساورة يوم 3 أفريل القادم، وهي مواجهة معقدة جدًا نظرًا لقوة المنافس، والذي يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، ويمر بأفضل فتراته، ويريد بكل الطرق البقاء بمقربة من المتصدر، في لقاء قد توضح نقاطه بشكل كبير معالم التنافس على لقب هذا الموسم وتحدد ملامح الصراع في الجولات المقبلة.

