يجد الدولي الجزائري هشام بوداوي نفسه أمام اختبار ناري سهرة السبت، حين يستضيف ناديه نيس المتصدر باريس سان جيرمان على أرضية ملعب الأليانز ريفيرا بداية من الساعة التاسعة، في قمة الجولة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي.
مواجهة ثقيلة التوقيت والوزن، تأتي في ظرف حساس للفريق وللاعب قبل أيام من التحاقه بتربص المنتخب الوطني.
ويدخل نيس هذه المباراة وهو بعيد عن مستوياته المعتادة، بعدما عاش فترة صعبة شهدت سلسلة ثقيلة من ست مباريات دون فوز، تراجع معها الفريق إلى المركز الخامس عشر واقترب من منطقة الخطر في موسم لم يكن في مستوى طموحات “النسور”.
ورغم أن الفوز الأخير أمام أنجيه خفّف الضغط مؤقتا، إلا أن استقبال “البياسجي” يضع الفريق مجددا أمام الحقيقة ويجبره على إثبات أن انتصاره الأخير لم يكن مجرد صحوة عابرة.
في هذا السياق، سيكون بوداوي في الواجهة، خصوصا بعد عودته للمشاركة الكاملة لمدة 90 دقيقة للمرة الأولى منذ نهاية كأس إفريقيا. اللاعب الجزائري مطالب بتقديم أداء كبير أمام وسط ميدان يعتبر من بين الأقوى في أوروبا، حيث يضم باريس خطا يتمتع بالسيطرة والإيقاع، ما يجعل المباراة اختبارا حقيقيا لنجم الخضر قبل التحاقه بتربص المنتخب الوطني.
ويترقب الطاقم الفني للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مستوى بوداوي عن قرب، خاصة وأن تربص مارس سيكون محطة أساسية في التحضير لنهائيات كأس العالم، التي ستتخللها مواجهتان وديتان أمام غواتيمالا وأوروغواي. وبالتالي، فإن الظهور الجيد أمام باريس قد يكون رسالة قوية من اللاعب يزيل فيها الشكوك ويؤكد جاهزيته الفنية والبدنية قبل دخول معسكر “الخضر”.

