تلقّى اللاعب الشاب عادل عوشيش أول استدعاء رسمي له لتمثيل المنتخب الجزائري، ضمن تربص شهر مارس الجاري الذي يتخلله لقاءان وديان أمام منتخبي منتخب غواتيمالا ومنتخب أوروغواي، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم.
ويعكس هذا الاستدعاء ثقة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في إمكانيات اللاعب، الذي اختار تمثيل الجزائر عن قناعة، واضعًا نفسه أمام تحدٍ جديد بقميص “محاربي الصحراء”.
ويصل عوشيش إلى هذا الموعد بمعنويات مرتفعة، بعد ظهوره الإيجابي مع نادي شالكه الالماني الناشط في الدوري الألماني الدرجة الثانية ، حيث بصم على تمريرتين حاسمتين في خمس مباريات فقط منذ التحاقه بالفريق خلال الميركاتو الشتوي الأخير و بدأ بذلك في استعادة بريقه وإبراز مهاراته الفنية، خاصة في الجهة اليسرى الهجومية.
ويتميز الوافد الجديد لصفوف المنتخب برؤية جيدة للعب وقدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في عدة أدوار، سواء كصانع ألعاب أو جناح متقدم، وهو ما يمنح خيارات إضافية للطاقم الفني في بناء الخط الهجومي.
ورغم أن مسيرته شهدت بعض التحديات في مراحل سابقة، إلا أن الحاضر يبدو واعدًا بالنسبة لخريج باريس سان جيرمان، الذي يملك اليوم فرصة ذهبية لإثبات نفسه على المستوى الدولي في ظل المنافسة القوية في تشكيلة المنتخب .
وتمثل المواجهتان الوديتان أمام منتخبي غواتيمالا و الأوروغواي محطة مهمة للاعب عادل عوشيش لإبراز قدراته وكسب ثقة الجهاز الفني، في خطوة قد تفتح له الباب لافتكاك مكانته ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الجزائري خلال الاستحقاقات القادمة.

