سيدخل رياض محرز قائد المنتخب الجزائري في تحدٍ خاص ومثير خلال الفترة القادمة، حيث سيعمل جاهدًا لمواصلة كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية، وذلك عبر محاولة وضع نفسه في صدارة الهدافين التاريخيين لمحاربي الصحراء وتعزيز إرثه الكروي.
ويتصدر إسلام سليماني، الغائب عن مباريات المنتخب الجزائري منذ مدة بسبب تراجع مستواه وتقدمه في السن، صدارة أفضل الهدافين في تاريخ الخضر برصيد 45 هدفًا، ويأتي بعده في المركز الثاني رياض محرز الذي نجح في تسجيل 37 هدفًا حتى الآن، وهو الذي لا يزال عنصرًا مهمًا في خطط المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وقطعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في الخط الهجومي بفضل خبرته الكبيرة.
ولن تكون مهمة محرز سهلة في تحطيم هذا الرقم القياسي، حيث يحتاج إلى تسجيل 9 أهداف لكي ينفرد بالصدارة التاريخية، غير أنه مطالب بفعل ذلك خلال عدد محدد من المباريات بسبب قرب وضع حد لمشواره الدولي، وهو الذي يبلغ من العمر 35 سنة، وسبق له الحديث عن إمكانية اعتزاله دوليًا بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم صيفًا.
ويتبقى أمام رياض محرز خوض 7 مباريات بشكل مؤكد، حيث سيلعب في تربص شهر مارس الجاري أمام غواتيمالا والأوروغواي وديًا، ثم يلعب أمام هولندا ومنتخب آخر وديًا أيضًا في شهر جوان المقبل، وبعدها يلعب أمام الأرجنتين والنمسا والأردن في نهائيات كأس العالم، وسوف يزداد عدد المباريات مع كل دور يتأهل إليه الخضر، غير أن ذلك غير مضمون، ما يحتم عليه حسم الأمور مبكرًا في المباريات المؤكدة، وهو إن حدث سيجعله اسمًا تاريخيًا حقق ما لم يحققه غيره في تاريخ الجزائر وجمع بين عدة أرقام مميزة.

