حقق المنتخب الوطني الجزائري فوزا عريضا ومستحقا على نظيره منتخب غواتيمالا بنتيجة سبعة أهداف دون رد، في اللقاء الودي الذي احتضنه ملعب ملعب لويجي فيراريس، ضمن التحضيرات للمونديال القادم، في مباراة عكست الفارق الكبير في المستوى بين المنتخبين.
منذ الدقائق الأولى، فرض أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إيقاعهم العالي، حيث استغل أمين غويري خطأ فادحا من حارس غواتيمالا ليوقع الهدف الأول بعد تمريرة من راميز زروقي. وواصل الخضر ضغطهم، وكاد حسام عوار أن يضاعف النتيجة لولا العارضة، قبل أن يتحصل المنتخب على ركلة جزاء في الدقيقة 29، ترجمها القائد رياض محرز بنجاح إلى الهدف الثاني.
وقبيل نهاية الشوط الأول، أطلق أشرف عبادة تسديدة صاروخية استقرت في الشباك، معلنا عن الهدف الثالث، لينهي المنتخب الوطني المرحلة الأولى بتفوق واضح (3-0).
مع بداية الشوط الثاني، لم يمنح الخضر أي فرصة لخصمهم للعودة، حيث أضاف حسام عوار الهدف الرابع مباشرة بعد تمريرة دقيقة من ريان آيت نوري، في لقطة جسدت الانسجام الكبير داخل التشكيلة الوطنية.
ورغم محاولات محمد الأمين عمورة التي افتقدت للحظ بعد اصطدام الكرة بالقائم وتضييع فرصة محققة أخرى، واصل المنتخب ضغطه الهجومي، ليترجم سيطرته في الدقيقة 60 عبر أمين غويري الذي وقع هدفه الشخصي الثاني والخامس للخضر بعد عمل جماعي مميز.
المد الهجومي لم يتوقف، حيث استغل فارس غجميس الفرصة ودوّن اسمه بأحرف من ذهب، مسجلا الهدف السادس بتسديدة قوية، في أول ظهور له بقميص المنتخب الوطني، قبل أن يختتم نذير بن بوعلي مهرجان الأهداف بإضافة الهدف السابع في الدقيقة 83، موقعا بدوره أول أهدافه الدولية.
المباراة عرفت سيطرة مطلقة للخضر من البداية إلى النهاية، في لقاء لم يشكل اختبارا حقيقيا، لكنه سمح للطاقم الفني بتجريب عدة أسماء وخيارات، خاصة بعد التغييرات التي قام بها فلاديمير بيتكوفيتش في الشوط الثاني.
هذا الفوز الكبير سيمنح دون شك دفعة معنوية قوية للمنتخب الوطني، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي، والتي ستكون اختبارا حقيقيا لقياس جاهزية “محاربي الصحراء” قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.
نهاية المباراة:
الجزائر 7-0 غواتيمالا

