عبّرت الدولية الجزائرية غزلان خزامي عن استيائها الشديد من وضعيتها الحالية مع ناديها أولمبيك مارسيليا النسوي، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر خاصية “ستوري” على حسابها في إنستغرام.
وأكدت خزامي، التي نشأت في مدينة مارسيليا وتحمل ألوان النادي الذي تعتبره نادي قلبها، أن الموسم الماضي سيبقى راسخا في ذاكرتها، بعد أن توجت رفقة الفريق بلقب الدرجة الثانية الفرنسية، إضافة إلى حملها شارة القيادة.
غير أن بداية الموسم الحالي في الدرجة الأولى، ورغم أنها كانت واعدة، شهدت تحولا مفاجئا في مسارها، حيث كشفت اللاعبة أنها شاركت في إحدى المباريات قبل أن تغادر أرضية الميدان بعد عشر دقائق فقط، في تجربة وصفتها بالمؤلمة.
وقالت في هذا السياق: “الشعور الذي عشته في تلك اللحظة يتجاوز الكلمات، وحتى كلمة الإهانة لا تكفي لوصف ما حدث”.
وأوضحت خزامي أن وضعيتها تغيرت بشكل جذري بعد تلك المباراة، حيث لم تشارك سوى لدقائق معدودة في الأسابيع التي تلتها، قبل أن يتم إقصاؤها من قائمة الفريق في مباراة كانت تحلم بخوضها على ملعب ملعب فيلودروم، دون تقديم تفسيرات رياضية واضحة.
وأضافت في رسالتها: “ما أعيشه اليوم يتجاوز مجرد خيبة رياضية، إنه كابوس حقيقي ووضع غير عادل، لا أراه مستحقا بالنظر إلى التزامي و عملي ومسيرتي”.
ورغم ذلك، أكدت الدولية الجزائرية تمسكها باحترافيتها، قائلة: “سأبقى محترفة، رغم أنني متأثرة كثيرا بما أمر به”.
وتفتح هذه التصريحات باب التساؤلات حول وضعية اللاعبة داخل ناديها، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبلها الكروي.

