عاد الدولي الجزائري حسام عوار إلى صفوف المنتخب الوطني خلال تربص شهر مارس الجاري، بعد غياب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بسبب الإصابة، ليؤكد سريعًا أنه لم يفقد مكانته داخل كتيبة “الخضر”.
وفي المواجهة الودية أمام منتخب غواتيمالا، والتي انتهت بفوز عريض بنتيجة (7-0)، سجل عوار عودة موفقة ترك فيها بصمته بشكل واضح.
حيث شارك حسام عوار أساسيًا في هذه المباراة و تمكن من تسجيل الهدف الرابع للمنتخب مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يساهم بتمريرة حاسمة في الهدف الخامس، ليكون حاضرًا بقوة في الهجوم كما كان قريبًا من إضافة هدف ثانٍ للمنتخب في الشوط الأول لولا أن القائم حرمه من ذلك، في لقطة عكست حضوره المستمر وخطورته أمام المرمى.
وقدم متوسط ميدان المنتخب أداءًا جيدا للغاية في مواجهة غواتيمالا، حيث أظهر حسن تمركز كبير، ولعب دور حلقة الوصل بين خطي الوسط والهجوم، مع حضور لافت في الثلث الأخير من الملعب كما تميز بدقة اختياراته وتحركاته بين الخطوط، ما ساهم في تسهيل بناء الهجمات ومنح الفعالية للخط الأمامي للمنتخب الجزائري.
ولا شك ان هذا الظهور القوي لحسام عوار يؤكد أن عودته إلى صفوف المنتخب الوطني كانت ناجحة، خاصة بعد ابتعاده عن “الكان” و يبقى التحدي المقبل أمام منتخب الأوروغواي اختبارًا حقيقيًا لقياس مدى جاهزيته أمام منافس أقوى في حال مشاركته مع الخضر في هذه المواجهة المرتقبة.
وبالنظر إلى مستوياته منذ بداية السنة، سواء مع ناديه الاتحاد السعودي أو مع المنتخب، فإن حسام عوار قد يكون قد ربح بعض النقاط ليكون ضمن خيارات الناخب الوطني بيتكوفيتش تحسبًا لكأس العالم 2026، خاصة إذا واصل تقديم نفس الأداء والثبات في المستوى خلال المباريات القادمة.

