يخوض المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 23 سنة، مساء اليوم الإثنين، مواجهة ودية ثانية أمام نظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بملعب 5 جويلية 1962، إنطلاقا من الساعة الخامسة مساءا في إطار تحضيراته للإستحقاقات القادمة.
وتأتي هذه المباراة بعد أيام قليلة من اللقاء الأول الذي جمع المنتخبين، والذي إنتهى بفوز الخضر بهدف دون رد، في أول ظهور للمدرب رفيق صايفي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأولمبي، وهو ما يمنح هذه المواجهة أهمية إضافية لمواصلة الوقوف على جاهزية اللاعبين وتأكيد الإنطلاقة الإيجابية.
ومن المنتظر أن يمنح الطاقم الفني الفرصة لعدد أكبر من العناصر من أجل تقييم مستواها عن قرب، خاصة في ظل التغييرات التي عرفها التعداد مؤخرا، بعد ترخيص مغادرة كل من مسلم أناتوف، عبد الحق بن يدير وصلاح الدين بوزياني لأسباب شخصية، إضافة إلى إعفاء أحمد كوحيلي بداعي الإصابة، ومغادرة الثنائي صافي عثامنية ومحمد بودربالة، فيما شهد التربص تعزيز التعداد ببعض الأسماء، على غرار لاعب وفاق سطيف محمد شمس الدين بن لبنة، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الخيارات أمام المدرب صايفي.
وتندرج هذه المواجهة ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب الوطني الأولمبي تحسبا لتصفيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، المقررة شهر سبتمبر المقبل، والمؤهلة بدورها إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، ما يجعل من هذا اللقاء فرصة جديدة لضبط التشكيلة والوقوف على مدى جاهزية المجموعة.
أمير التليلي

