تواصل إدارة شبيبة الساورة السير وفق سياستها القائمة على التكوين، من خلال تصعيد عدد من لاعبي الفئات الشبانية إلى الفريق الأول، في خطوة تعكس نجاح المشروع الذي أطلقته إدارة النادي منذ سنوات، والرامي إلى بناء فريق تنافسي يعتمد على خريجي المدرسة.
وسجلت قائمة الفريق المعنية بمواجهة مولودية الجزائر لحساب الجولة 25 حضور المهاجم الشاب بلعالمي لأول مرة، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريق أقل من 20 سنة، حيث يتصدر قائمة الهدافين هذا الموسم. ويتميز اللاعب بقدرته على شغل مختلف مناصب الهجوم، ما جعله يحظى بثقة المدرب عبد القادر عمراني الذي قرر منحه فرصة الاحتكاك بأجواء الفريق الأول.
كما عرفت تدريبات “النسور” في الفترة الأخيرة تواجد عدد من لاعبي فئة أقل من 20 سنة، على غرار مريت أكرم وبوكربوة وبلغنامي، في إطار سياسة الطاقم الفني الرامية إلى إدماج العناصر الشابة تدريجياً، تحضيراً لتدعيم التشكيلة مستقبلاً.
وتؤكد الأرقام نجاح هذا التوجه، حيث يضم تعداد الفريق الأول حالياً عشرة لاعبين من خريجي مدرسة شبيبة الساورة، يشغل العديد منهم مكانة أساسية ضمن التشكيلة، وهو ما يعكس العمل القاعدي الكبير الذي تقوم به إدارة النادي على مستوى الفئات الشبانية.
وفي السياق ذاته، يبرز اسم مريت أكرم كأحد الحلول المستقبلية في مركز الظهير الأيسر، في حين يواصل الحارس الشاب بوقريوة التطور بعد ترقيته للتدرب مع الفريق الأول، مقابل مشاركته بانتظام مع فئة أقل من 20 سنة لاكتساب المزيد من الخبرة.
من جهة أخرى، أفرزت عمليات الانتقاء الجهوية الأخيرة بروز عدد من مواهب شبيبة الساورة في الفئات الصغرى، ما يؤكد أن النادي يسير في الطريق الصحيح من خلال الاستثمار في التكوين، لضمان استمرارية النتائج وبناء فريق قوي على المدى الطويل.

