يخوض الدولي الجزائري ريان آيت نوري، زوال اليوم السبت، واحدا من أهم اختباراته هذا الموسم، عندما يستقبل رفقة مانشستر سيتي نظيره ليفربول، بداية من الساعة 12:45، لحساب ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مواجهة تأتي مباشرة بعد عودته من تربص المنتخب الوطني بإيطاليا.
ويدخل “السيتيزنز” المواجهة بمعنويات مرتفعة، عقب تتويجهم الأخير بكأس الرابطة على حساب أرسنال، واضعين نصب أعينهم مواصلة المشوار نحو لقب جديد.
ويطمح أشبال بيب غوارديولا إلى تأكيد حضورهم محليا، خاصة بعد خيبة الإقصاء الأوروبي أمام ريال مدريد، ما يجعل من كأس الاتحاد فرصة لتعويض تلك النكسة وإنهاء الموسم بحصيلة توازي طموحاتهم.
لكن، بعيدا عن رهانات الفريق، تكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لريان آيت نوري. فالظهير الجزائري يدخل اللقاء تحت ضغط استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، بعد غيابه عن نهائي كأس الرابطة، في وقت فرض فيه منافسه المباشر نفسه كخيار أول على الجهة اليسرى. واقع يضع اللاعب أمام معادلة واضحة: كل فرصة قادمة قد تكون حاسمة في تحديد موقعه ضمن حسابات الفيلسوف الاسباني.
ومع اقتراب نهاية الموسم واشتداد المنافسة على مختلف الجبهات، لم يعد هناك مجال للمناورة. آيت نوري مطالب اليوم بتقديم أداء مقنع، ليس فقط لضمان دقائق أكثر مع ناديه، بل أيضا لتأكيد جاهزيته مع المنتخب الوطني، في مرحلة حاسمة تسبق المونديال المرتقب.

