يعيش نادي شباب قسنطينة فترة صعبة في البطولة الوطنية، بعد سلسلة سلبية في آخر خمس مباريات، حيث تكبّد الفريق هزيمتين متتاليتين أمام مولودية وهران وأولمبيك أقبو بنتيجة (1-0)، مقابل ثلاثة تعادلات سلبية أمام نجم بن عكنون، اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد.
ولا شك ان هذه الأرقام تعكس تراجعًا واضحًا لشباب قسنطينة، خاصة وأن الفريق اكتفى بحصد 3 نقاط فقط من أصل 15 ممكنة، دون تسجيل أي هدف خلال هذه المواجهات، في مؤشر خطير على العقم الهجومي الذي يعاني منه.
ويعود آخر فوز لشباب قسنطينة في البطولة إلى الجولة الـ20، عندما تفوق على جمعية الشلف بهدفين دون رد يوم 20 فيفري الماضي، وهي المباراة التي كانت فيها آخر ظهور للفعالية الهجومية للفريق قبل أن يدخل بعدها في صيام تهديفي مقلق.
وانعكس هذا التراجع في النتائج والأداء مباشرة على ترتيب فريق شباب قسنطينة، الذي تراجع إلى المركز الخامس برصيد 38 نقطة، بعدما كان ينافس بقوة على المراتب الأولى.
وقد اثار نزيف النقاط والعقم الهجومي في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم قلق الأنصار، الذين عبّروا عن غضبهم من الوضع الحالي، موجّهين انتقادات للمدرب لسعد الدريدي بسبب بعض الخيارات الفنية التي لم تعطِ الإضافة المنتظرة في الفترة الأخيرة.
كما ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة إيجاد حلول عاجلة، سواء على المستوى التكتيكي أو الهجومي، لإعادة الفريق إلى توازنه قبل فوات الأوان فاستمرار هذا التراجع قد يُكلّف شباب قسنطينة فقدان مركزه ضمن كوكبة المقدمة، في وقت لا يزال فيه الأمل قائمًا لإنهاء الموسم في مرتبة مشرفة ولكن شريطة تدارك الوضع سريعًا من خلال عودة الفريق إلى سكة الانتصارات واستعادة الفعالية أمام المرمى في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم الرياضي.

