حقق فريق مولودية وهران فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه مستقبل الرويسات بنتيجة (2-1)، في مواجهة احتضنها ملعب هدفي ميلود، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى، في لقاء عرف “ريمونتادا” مميزة لأبناء الباهية أكدت رغبتهم في مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
ودخلت مولودية وهران الشوط الأول بقوة، فارضة سيطرتها على مجريات اللعب، وهو ما تعكسه الإحصائيات، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 67% مقابل 33% للضيوف، مع أفضلية واضحة في عدد التسديدات (6 على المرمى مقابل 2)، إضافة إلى 6 ركنيات مقابل واحدة فقط لمستقبل الرويسات. ورغم هذا التفوق، عجز “الحمراوة” عن ترجمة الفرص إلى أهداف، قبل أن يفاجأوا بهدف التقدم للضيوف في الدقيقة 44 عن طريق القائد خير الدين مرزوقي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخلت مولودية وهران بعزيمة كبيرة لقلب النتيجة، وهو ما تحقق سريعًا في الدقيقة 49، عندما استغل شكيب عوجان قطع الكرة من وسط ميدان المنافس بعد خطأ من بلقوراي محمد فايز، ليمررها إلى مختار بلخيثر الذي أطلق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس بقلال عبد الجبار، معدلاً النتيجة بطريقة رائعة.
ولم تنتظر المولودية كثيرًا لتأكيد عودتها، حيث نجح شكيب عوجان في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 56، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إثر تمريرة متقنة من زميله مولاي، مانحًا فريقه التقدم وسط فرحة كبيرة في المدرجات.
ورغم محاولات مستقبل الرويسات للعودة في النتيجة خلال ما تبقى من اللقاء، إلا أن دفاع المولودية عرف كيف يحافظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية، ليحقق الفريق فوزًا مستحقًا يؤكد به صحوته في الجولات الأخيرة.
وبهذا الانتصار، ارتقت مولودية وهران إلى المركز الثالث برصيد 42 نقطة بعد مرور 25 مباراة، محققة فوزها الثالث على التوالي بعد تفوقها سابقًا على مولودية البيض وشباب قسنطينة، في سلسلة إيجابية تعكس جاهزية الفريق لإنهاء الموسم بقوة.
في المقابل، واصل مستقبل الرويسات نتائجه السلبية، حيث تجمد رصيده عند 28 نقطة في المركز الثاني عشر، مسجلاً المباراة السادسة تواليًا دون تحقيق أي فوز، منذ آخر انتصار له أمام ترجي مستغانم خلال شهر فيفري الماضي، وهو ما يزيد من تعقيد وضعيته قبل الجولات المتبقية من عمر البطولة.

