سيحتضن ملعب حسين آيت أحمد أمسية الغد قمة كروية مرتقبة في البطولة المحترفة بين غريمين عريقين وتقليديين، حيث يستقبل شبيبة القبائل ضيفه النادي الرياضي القسنطيني، في محاولة من الكناري لرد الإعتبار بعد أسبقية ساحقة للسياسي خلال آخر عشرة مواجهات جمعت الفريقين في الدوري.
وبالعودة للمقابلات الثنائية بين هذين الناديين، نجد أفضلية واضحة للسنافر الذين إنتصروا في 6 مواجهات، بينما إنتصرت الشبيبة في مواجهة واحدة وإنتهت ثلاث لقاءات بالتعادل.
هل يتكرر نفس السيناريو للموسم الرابع تواليا؟
آخر إنتصار لشبيبة القبائل على شباب قسنطينة في البطولة المحترفة يعود إلى جويلية 2021، ثم في موسم 21/22 إنتصر السياسي ذهابا وأيابا، قبل أن يواصل في المواسم اللاحقة الإنتصار في لقاء الذهاب والتعادل في الإياب، وتكررت هذه السلسلة بنفس الطريقة حتى الموسم الحالي إذ تمكن شباب قسنطينة من تحقيق الإنتصار في ملعب حملاوي بهدف لصفر في الجولة 11 من هذا الموسم يوم 9 نوفمبر 2025.
فهل ينجح السنافر في تكرار سيناريو المواسم السابقة؟ أم للشبيبة رأي آخر؟

