لم تكن عودة اللاعب رزقي حمرون هذا الموسم مع أولمبيك أقبو مجرد مشاركة عادية، بل جاءت لتؤكد على خبرته وجودته فبعد فترة صعبة طبعها الغياب بسبب الإصابة، عاد اللاعب ليضع بصمته من جديد في مرحلة حساسة من الموسم، أين تُحسم التفاصيل الصغيرة مصير الفرق.
وبعد أشهر من الابتعاد عن المنافسة، استعاد حمرون جاهزيته تدريجيًا، ليعود اليوم بروح قتالية كبيرة وعزيمة واضحة حيث يبدو أكثر إصرارًا وتأثيرًا، مؤكدًا أن الإرادة والعمل قادران على إعادة أي لاعب إلى الواجهة
وجاءت عودة اللاعب حمرون هذه المرة حاسمة بكل المقاييس، حيث تحول إلى عنصر فعّال في تشكيلة أولمبيك أقبو، وساهم بشكل مباشر في تحقيق 4 نقاط ثمينة في آخر مبارتين و كانت البداية خارج الديار أمام مستقبل الرويسات، حين سجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+11، مانحًا فريقه نقطة ثمينة، قبل أن يواصل التألق في مواجهة وفاق سطيف بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 82، ليهدي فريقه ثلاث نقاط غالية.
و لا شك ان هذا الاداء الجيد للاعب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بفضل حسن توظيفه من طرف المدرب اعمر قربي، الذي أحسن قراءة إمكانياته وأشركه في الأوقات المناسبة، فكان قراره موفقًا الى حد الان وأسهم بشكل مباشر في تحقيق الإضافة المطلوبة للفريق.
وفي ظرف وجيز، تمكن حمرون من تقديم الإضافة المرجوة، مؤكّدًا أنه لاعب يُصنع الفارق في الأوقات الصعبة فبفضل أهدافه الحاسمة، عزز أولمبيك أقبو موقعه ضمن فرق المقدمة حيث ارتقى الى البوديوم ، واقترب أكثر من تحقيق هدف الفريق في ضمان مركز مؤهل الى المشاركة القارية الموسم المقبل.

