وصلت بعثة المنتخب الجزائري تحت 17 سنة إلى العاصمة الكاميرونية ياوندي تحسبا لمواجهة نظيراتهن الكاميرونيات لحساب إياب الدور الأول من تصفيات كأس العالم 2026 في لقاء ترفع فيه الصغريات شعار تدارك نتيجة الذهاب ورد الإعتبار.
وكانت المباراة الأولى التي جرت بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة قد إنتهت بخسارة قاسية 1-5 رغم بداية واعدة للمنتخب الوطني الذي إفتتح باب التسجيل مبكرا، قبل أن يتراجع أداؤه أمام الضغط البدني للمنافس، خاصة في الشوط الثاني.
وتدرك شبلات المدرب جمال فرج أن مهمة العودة في النتيجة لن تكون سهلة خصوصا خارج الديار لكن ذلك لا يمنع من دخول اللقاء بعزيمة أكبر ومحاولة تقديم صورة أفضل سواء من حيث الأداء أو النتيجة.
ومن المنتظر أن تجرى مباراة الإياب يوم السبت المقبل في ياوندي حيث سيبحث المنتخب الوطني عن إستغلال هذه المواجهة لإكتساب المزيد من الخبرة في مثل هذه المنافسات في وقت يبقى فيه التحدي الحقيقي هو الظهور بوجه مشرف أو لما لا العودة بالتأهل رغم صعوبة المأمورية حيث تبقى الفرصة قائمة أمام صغريات المنتخب لتصحيح المسار وتقديم رد فعل إيجابي يؤكد رغبتهن في التعلم والتطور على الساحة القارية.

