تشهد حراسة مرمى منتخب الجزائر حالة من الجدل المتزايد بعد العروض الأخيرة لكل من لوكا زيدان وميلفين ماستيل، حيث باتت “قاعدة الأربعة” عنوانًا مقلقًا قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. فقد استقبل الحارسان أربعة أهداف في عدة مباريات متتالية، ما يعكس تراجعًا واضحًا في المستوى ويطرح علامات استفهام حول جاهزيتهما لحماية عرين “الخضر”.
لوكا زيدان تلقى أربعة أهداف رفقة غرناطة أمام ألباسيتي يوم 19 أبريل، بينما استقبل ميلفين ماستيل العدد ذاته مع ستاد نيوني ضد إيفردون سبور، قبل أن تتكرر النتيجة القاسية أمام زاماكس. هذه السلسلة السلبية تأتي في وقت حساس، خاصة أن الثنائي كان ضمن خيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خلال تربص مارس، وشارك في مواجهتي غواتيمالا وأوروغواي.
في المقابل، خطف الحارس أسامة بن بوط الأضواء بأداء مميز مع اتحاد العاصمة، حيث لعب دورًا حاسمًا في التأهل إلى النهائي أمام أولمبيك آسفي، بتصديات حاسمة وأداء ثابت تحت الضغط، ما أعاد طرح اسمه بقوة رغم إعلانه الاعتزال الدولي.
ومع اقتراب كأس العالم، يجد الطاقم الفني نفسه أمام معضلة حقيقية في مركز حراسة المرمى، بين تراجع مستوى بعض الأسماء وغياب الاستقرار، ما يجعل البحث عن الحلول أمرًا عاجلًا لضمان التوازن الدفاعي للمنتخب الجزائري.

