واصل فريق شبيبة القبائل إحباط جماهيره هذا الموسم بعد تعرضه لهزيمة جديدة ضمن منافسات الرابطة المحترفة الأولى، ليقضي بشكل شبه نهائي على جميع آماله في محاولة ضمان إحدى البطاقات المؤهلة للمشاركة في المسابقات الإفريقية خلال الموسم المقبل، ويتأكد مرة أخرى أن الكناري يحتاج لعمل كبير وعميق لاسترجاع بريقه وهيبته محليًا وقاريًا.
وجاءت الهزيمة داخل الديار أمام مولودية وهران، اليوم الأربعاء، لكي تضيف حلقة جديدة إلى سلسلة النتائج السلبية المسجلة في الدوري المحلي، حيث انهزم الفريق في 7 مباريات كاملة بالإضافة إلى 11 تعادلًا، وهو ما جعله يضيع الكثير من النقاط الثمينة، ويبتعد تدريجيًا عن منافسة الفرق القوية على المراتب الأولى، وهو ما أغضب أنصاره بشكل كبير وجعل الكثير منهم يهجرون المدرجات تعبيرًا عن استيائهم.
وقدم الكناري مستويات كارثية ومخيبة للآمال في دوري أبطال إفريقيا، ليغادر المنافسة من دور المجموعات، كما أقصي من كأس الجمهورية في دور مبكر، وهو عكس ما كان متوقعًا تمامًا في بداية الموسم بعد الصفقات النوعية التي قام بها الفريق، حيث ضم أسماء ثقيلة في السوق المحلية، مثل الهداف أيمن محيوص، والمدافع الدولي زين الدين بلعيد، والمهاجم بلال مسعودي الذي يعد من أحسن المهاجمين في البطولة الوطنية.
وكانت التوقعات كبيرة جدًا، كون الفريق يضم في صفوفه أيضًا عدة لاعبين ممتازين، مثل بودبوز ومرباح ومداني وغيرهم، كما كان يعيش مرحلة استقرار على مستوى الجهاز الفني، وهي عوامل كانت توحي بإمكانية تحقيق موسم ناجح وتقديم أداءات أفضل بكثير، غير أن حقيقة الميدان كانت مغايرة تمامًا، ما جعل الجماهير تستشيط غضبًا، وتنتظر ثورة حقيقية خلال الميركاتو الصيفي القادم لإعادة الفريق إلى الواجهة.

