تلقى الحارس الدولي الجزائري أنتوني ماندريا دفعة معنوية مهمة، بعدما خضع لعملية جراحية ناجحة على مستوى الكتف، عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال تدريبات فريقه الفرنسي، والتي كانت قد أنهت موسمه مبكرًا وأبعدته عن الاستحقاقات المقبلة مع ناديه والمنتخب الوطني.
وكانت الإصابة التي تعرض لها ماندريا خلال إحدى الحصص التدريبية قد أثارت قلقًا كبيرًا داخل محيط ناديه، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية حاجته إلى تدخل جراحي عاجل، بسبب تعقيدات على مستوى الكتف، وهو ما فرض عليه إنهاء الموسم والدخول مباشرة في مرحلة العلاج.
وجاء نجاح العملية ليمنح الحارس الجزائري بارقة أمل جديدة، خاصة بعد الفترة الصعبة التي عاشها عقب تأكد غيابه عن كأس العالم 2026، وهي البطولة التي كان يطمح إلى المشاركة فيها بقميص المنتخب الوطني بعد أن أصبح أحد الأسماء البارزة في مركز حراسة المرمى خلال الفترة الماضية.
وكان مدرب ناديه قد أكد في وقت سابق أن ماندريا تعامل مع الخبر بروح احترافية كبيرة، رغم صعوبة الموقف، مشيرًا إلى أن الحارس أظهر قوة ذهنية واضحة في التعامل مع هذه المرحلة، وهو ما قد يساعده على العودة سريعًا إلى الملاعب بعد استكمال برنامجه العلاجي.
ومن المنتظر أن يبدأ ماندريا خلال الأيام المقبلة مرحلة إعادة التأهيل الطبي، تحت إشراف الطاقم المختص، من أجل استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا، على أمل العودة إلى المنافسة خلال الموسم المقبل في أفضل الظروف.
ويُنظر إلى نجاح العملية الجراحية كخطوة أولى مهمة في طريق عودة الحارس الجزائري، الذي لا يزال يملك الوقت والإمكانات لاستعادة مستواه، والعودة بقوة إلى صفوف المنتخب الوطني في المواعيد القادمة، بعدما تحولت الإصابة الأخيرة إلى واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الكروية.

