دخل نادي اتحاد العاصمة التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما توّج بلقب كأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه، عقب فوزه على شباب بلوزداد بنتيجة 2-1 في النهائي الذي احتضنه ملعب ملعب نيلسون مانديلا، لينفرد بصدارة الأندية الأكثر تتويجا بالسيدة الكأس ويفك الشراكة مع منافسه المباشر.
ولم يكن هذا التتويج مجرد رقم جديد يضاف إلى خزائن النادي، بل امتدادا لعلاقة استثنائية تجمع الاتحاد بهذه المنافسة، باعتباره أكثر الأندية حضورا في النهائي ب19 ظهورا، في صورة تعكس مكانته كأحد أبرز المتخصصين في مباريات الكأس عبر تاريخ الكرة الجزائرية.
غير أن هذه الهيمنة لم تولد بسهولة، إذ اضطر الاتحاد لانتظار سنوات طويلة قبل تذوق أول تتويج، بعدما خسر سبع نهائيات كاملة، إلى غاية موسم 1980-1981 حين تجاوز جمعية وهران بنتيجة 2-1 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شكلت نقطة التحول الحقيقية في علاقته بالمسابقة.
ومنذ ذلك الموعد، تحول الاتحاد من فريق يطارد الكأس إلى نادٍ يصنع تاريخه معها، قبل أن يعتلي اليوم العرش وحيدا بعاشرة تحمل طابعا تاريخيا خاصا.

