يجد الدولي الجزائري رامي بن سبعيني صعوبة في الحصول على وقت لعب منتظم مع بوروسيا دورتموند منذ بداية الموسم، إذ لم يشارك سوى في مباراتين بالدوري الألماني، بمجموع 21 دقيقة فقط، وفق الإحصائيات المذكورة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى جاهزية المدافع الجزائري، الذي يواصل شغل مكانة أساسية في المنتخب الوطني رغم محدودية مشاركاته مع ناديه. فكيف يمكن للاعب لا يشارك بانتظام على مستوى الأندية أن يحافظ على نسق المنافسة ويكون حاضرًا بأفضل مستوياته مع الخضر، خاصة في مركز الدفاع الذي يتطلب جاهزية بدنية وتركيزًا مستمرين؟
وتزداد أهمية هذا التساؤل بالنظر إلى أن الخط الخلفي يُعدّ إحدى أبرز نقاط ضعف المنتخب الجزائري في الفترة الأخيرة، في ظل الأخطاء الدفاعية المتكررة والحاجة إلى مزيد من الاستقرار والانسجام. فالمنتخب بحاجة إلى مدافعين يتمتعون بالتنافسية والجاهزية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ولا يتعلق الأمر بالتشكيك في إمكانات بن سبعيني أو خبرته الدولية، بل بمدى تأثير نقص دقائق اللعب على مستواه وجاهزيته. وبين مشاركاته المحدودة مع دورتموند ومكانته الأساسية مع الخضر، يبقى السؤال مطروحًا: هل يكفي رصيد الخبرة وحده لضمان مكانة أساسية في منتخب يعاني أصلًا من مشاكل دفاعية؟

