تتجه الأنظار، مساء اليوم الاثنين، إلى قاعة مركب مولاي عبد الله بالرباط، التي تحتضن مواجهة المنتخب الجزائري ونظيره الأنغولي، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026، في اختبار جديد للخضر بعد مشوار قادهم إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم القارية.
ويدخل المنتخب الوطني اللقاء على أمل استثمار الإنجاز المحقق حتى الآن وتحويله إلى خطوة إضافية نحو النهائي، إذ سيكون أشبال نور الدين بن عمروش أمام فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الفوتسال الجزائري، غير أن بلوغ المحطة الختامية يتطلب تجاوز عقبة منتخب أنغولا وانتزاع بطاقة التأهل.
وتنطلق المواجهة في تمام الساعة السادسة مساءا بتوقيت الجزائر، وسط طموحات كبيرة لدى العناصر الوطنية لمواصلة المغامرة الإفريقية، وتأكيد أن التأهل إلى نصف النهائي لم يكن سوى بداية لما يطمح المنتخب إلى تحقيقه في هذه النسخة.
وسيخوض الخضر المباراة منقوصين من خدمات وليد بتركي، الذي سيغيب بسبب الإصابة والعقوبة، في وقت أنهى فيه المنتخب تحضيراته بإجراء آخر حصة تدريبية، أمس الأحد، بقاعة ابن ياسين في الرباط.
وبين طموح بلوغ النهائي وتحدي المنتخب الأنغولي، يسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة رحلته الاستثنائية في البطولة، على أمل أن تكون الخطوة المقبلة إنجازا تاريخيا جديدا لكرة القدم داخل القاعة الجزائرية

