قدمت شبيبة الأبيار مستويات متباينة خلال الجولات الماضية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس لموسم 2026-2027، إذ سجلت 12 هدفا واستقبلت 11، في حصيلة تعكس الفارق المحدود بين قوتها الهجومية وهشاشتها الدفاعية.
استهل الفريق مشواره بخسارة أمام أولمبيك أقبو بهدفين دون رد، قبل أن ينهزم بالنتيجة نفسها أمام اتحاد العاصمة في الجولة الثانية. وفي الجولة الثالثة، حقق أول انتصار له على حساب شبيبة الساورة برباعية نظيفة، مستغلا تسجيل حالة طرد واحدة في صفوف المنافس.
وتواصلت النتائج المتباينة بتعادل أمام بن عكنون بهدفين لمثلهما، ثم خسارة أمام شباب بلوزداد بنتيجة 3-2، قبل أن يستعيد الفريق نغمة الانتصارات بفوزه خارج قواعده على قسنطينة بنتيجة 4-2.
وتبرز هذه النتائج قدرة شبيبة الأبيار على الوصول إلى مرمى المنافسين، مقابل استمرار معاناتها الدفاعية، إذ كلفتها الأخطاء الفردية وضعف التمركز استقبال 11 هدفا وخسارة نقاط مهمة. كما أن فعاليتها الهجومية لم تكن كافية لتعويض هشاشة الخط الخلفي، خاصة في المباريات المتقاربة المستوى.
وتحتاج شبيبة الأبيار إلى تحسين التوازن بين الهجوم والدفاع، مع رفع التركيز وتقليص الأخطاء خلال مختلف فترات المباريات. وستكون أمام فرصة جديدة في الجولة المقبلة أمام الحمراوة في اختبار جديد تهدف فيه لتحقيق توازن يخدم مصالحها

