فضل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، برفقة عضو المكتب التنفيذي في “الفاف” بن ياسين، البقاء في العاصمة المغربية الرباط بعد انتهاء قرعة كأس أمم إفريقيا 2025، بدلاً من العودة مباشرة إلى الجزائر.
وبحسب مصادر مقربة من بيتكوفيتش، فإن الهدف من هذه الخطوة هو التعرف على مقر الإقامة وملاعب التدريبات التي سيستخدمها “الخضر” خلال البطولة، بالإضافة إلى دراسة ظروف المنافسة، خاصة وأن المنتخب الجزائري وقع في مجموعة تضم بوركينا فاسو، السودان، وغينيا الاستوائية.
ويملك المنتخب الوطني أفضلية في الدور الأول، حيث لن يكون مضطرًا للتنقل بين المدن لخوض مبارياته، إذ سيبقى في الرباط وسيتدرب في نفس الملعب الذي سيحتضن لقاءاته. إلا أن بيتكوفيتش قد يواجه صعوبة في معاينة الملعب الرئيسي ومقر التدريبات، بسبب الأشغال الجارية على مستوى المركب، الذي أعيد تشييده بالكامل.
ويثير تأخر الأشغال مخاوف لدى الطاقم الفني والاتحادية الجزائرية، خاصة أن الملعب الذي سيستضيف مباراتي الجزائر أمام السودان وبوركينا فاسو لا يزال قيد الإنجاز، ما يطرح تساؤلات حول جاهزيته قبل 11 شهرًا من انطلاق البطولة.