في خطوة مفاجئة لاقت تفاعلًا واسعًا، اختار نادي ليفربول الإنجليزي، متصدر الدوري الممتاز، وضع صورة لجسر سيدي مسيد الشهير بولاية قسنطينة في اللوحة الإشهارية لمباراته أمام مانشستر سيتي، ضمن قمة الجولة 27 من البريميرليغ. المباراة، التي جرت مساء الأحد الماضي على ملعب الاتحاد، انتهت بفوز “الريدز” بهدفين دون رد، لينفردوا بصدارة الترتيب بفارق 11 نقطة عن أرسنال.
محمد صلاح ورفاقه على جسر قسنطينة
الصورة الإعلانية التي نشرها ليفربول عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أظهرت النجم المصري محمد صلاح، صاحب الهدف الأول في المباراة وصانع الهدف الثاني، وهو يحمل الكرة بين يديه أثناء تجوله على جسر سيدي مسيد، برفقة زميليه البرتغالي دييغو جوتا والهولندي ريان غرافنبيرخ. كما ظهر في الخلفية العلم الجزائري معلقًا على إحدى البنايات خلف الجسر المعلق، في لمسة أثارت إعجاب الجماهير الجزائرية.
تفاعل واسع وإشادة جزائرية
هذه الصورة لم تمر مرور الكرام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث جذبت آلاف التعليقات من الجماهير العربية والجزائرية التي عبرت عن فخرها برؤية أحد معالم قسنطينة الشهيرة في إعلان رسمي لنادٍ بحجم ليفربول. ووصل عدد الإعجابات بالصورة إلى أكثر من 54 ألف إعجاب خلال 24 ساعة فقط، ما يعكس التأثير الكبير لهذا الاختيار على المشجعين.
رسالة تسويقية أم تقدير للجزائر؟
يرى البعض أن هذه الخطوة من ليفربول تهدف إلى تعزيز شعبيته في الجزائر والمنطقة العربية، خصوصًا أن النادي يولي اهتمامًا خاصًا بالتفاعل مع جماهيره من مختلف أنحاء العالم، بينما اعتبر آخرون أنها لفتة جميلة تُبرز اهتمام النادي بالمدن العريقة ومعالمها التاريخية.
في كل الأحوال، يبقى اختيار جسر سيدي مسيد في إعلان رسمي لليفربول لحظة مميزة لن تنساها الجماهير الجزائرية، التي وجدت في هذه المبادرة إشادة غير مباشرة بعراقة قسنطينة وجمال معالمها.