أبدى المهاجم الجزائري الشاب أمين شياخة، البالغ من العمر 19 عامًا، ثقته الكبيرة في قدراته رغم الانتقادات التي واجهها بعد تغيير جنسيته الرياضية من الدنماركية إلى الجزائرية. في تصريحات صريحة للصحافة الدنماركية، أكد أنه لا يهتم بالآراء السلبية حول أدائه، معتبرًا أن التقييم الحقيقي يجب أن يعتمد على دقائق اللعب وليس عدد المباريات فقط.
وقال شياخة: “لا أكترث بما يقوله البعض من أنني مهاجم عادي.، أملك ثقة كبيرة في إمكاناتي، وسأثبت للجميع إمكاناتي التهديفية الكبيرة”. وأضاف: “ستصيبهم الدهشة عندما يقارنون عدد الدقائق التي لعبتها بمعدل الأهداف التي سجلتها”، مشيرًا إلى أن إحصائياته ستكون مقنعة عند النظر إلى وقت مشاركته الفعلي.
وتابع اللاعب الجزائري حديثه قائلًا: “في كل الحالات، أنا لا أبدي أي اهتمام بما يقوله أو يكتبه البعض عني، لأني واثق في إمكاناتي الكبيرة”. كما ختم تصريحه بجملة واضحة حول معايير التقييم: “التقييم الحقيقي يكون وفقًا لدقائق اللعب وليس حسب عدد المباريات.. لو شاركت أساسيًا ولم أتمكن من تسجيل أهداف، في هذه الحالة يمكن القول بأنني مهاجم سيئ”.
خلال الموسم 2024-2025، لعب شياخة 30 مباراة بين الفريق الرديف والفريق الأول، سجل خلالها 9 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين. ورغم عدم تسجيله أي هدف في الدوري الدنماركي خلال 12 مباراة (258 دقيقة فقط)، إلا أنه أظهر كفاءة ملحوظة في دوري المؤتمر الأوروبي بتسجيله 4 أهداف في 7 مباريات (هدف كل 99 دقيقة). كما شارك مع المنتخب الجزائري في تصفيات أمم أفريقيا وكأس العالم دون أن يسجل.
يبدو أن شياخة مصمم على إسكات منتقديه من خلال الأداء المستقبلي، معتمدًا على ثقته بنفسه وقناعته بأن الفرص الكاملة هي التي ستظهر قيمته الحقيقية.