خيّب الدولي الجزائري حيماد عبدلي الآمال في ثاني ظهور له أساسيًا مع أولمبيك مارسيليا، بعدما فشل في استغلال الفرصة و عجز عن ترك بصمته خلال مواجهة لوريان في الجولة 30 من الدوري الفرنسي، والتي انتهت بخسارة فريقه بثنائية دون رد حيث ورغم أهمية اللقاء، لم يظهر اللاعب عبدلي بالمستوى المنتظر، ليضيع فرصة ثمينة لإقناع الطاقم الفني بإمكانياته.
ومنح المدرب حبيب باي الثقة لعبدلي بإشراكه أساسيًا للمرة الثانية منذ التحاقه بالفريق، بعد أن كان أول ظهور له اساسيا خلال مواجهة تولوز في ربع نهائي كأس فرنسا، وهي المباراة التي غادرها مع نهاية الشوط الأول عقب أداء باهت، في لقاء انتهى بإقصاء فريقه من المنافسة.
وتكرر نفس المشهد في لقاء اليوم امام لوريان، حيث لم يتمكن لاعب الوسط الجزائري حيماد عبدلي من فرض إيقاعه داخل الملعب وقدم اداءا متوسطا ، ليغادر في الدقيقة 58 وسط صعوبات جماعية عاشها فريق أولمبيك مارسيليا في هذا اللقاء.
ومع استمرار هذا التراجع، قد تبدو حظوظ عبدلي في نيل دور أكبر داخل التشكيلة الاساسية لاولمبيك مارسيليا محدودة، كما أن وضعيته الحالية قد تنعكس سلبًا على مستقبله الدولي، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على المراكز في تشكيلة الخضر الى جانب رغبة الطاقم الفني للمنتخب بقيادة الناخب الوطني بيتكوفيتش في الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية في المواعيد القادمة وعلى رأسها كأس العالم 2026.

