أثبت إتحاد العاصمة الممثل الوحيد للجزائر الباقي قاريا بوصوله إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بأنه فريق تمرس في التعامل مع مختلف الفرق خارج ميدانه، ولاعبوه أصبحوا يمتلكون من الخبرة ما يسمح لهم بتحقيق نتائج خارجيا تساعدهم في مواصلة القيام بخطوات نحو الأمام.
ويمتلك أبناء سوسطارة ميزة جعلتهم يتجاوزون مختلف العقبات في كأس الكونفدرالية خلال هذا الموسم، وتتمثل في نجاحهم بالتسجيل خارج الديار، وهو ما يمكن الفريق في كل مرة من العودة بنتيجة مقنعة، تضعه في موقف أفضل من منافسه، خصوصا أنه في المسابقات الإفريقية مازالت تطبق أفضلية الهدف خارج الديار.
ونجح إتحاد العاصمة في زيارة الشباك 6 مرات خلال 5 مباريات لعبها في مشواره في المسابقة القارية خلال هذا الموسم حتى الآن بعيدا عن الدور التمهيدي، حيث سجل على ميدان أولمبيك أسفي المغربي وسان بيدرو الإيفواري في دور المجموعات، ومانيما يونيون الكونغولي في الدور ربع النهائي، ثم في مرمى أولمبيك أسفي مجددا في الدور نصف النهائي، وكان الاستثناء تعادله سلبيا في ميدان جوليبا المالي.
ويتمنى محبو الفريق أن يواصل زملاء خالدي على هذا النسق في المباراة النهائية، حيث سيكون التسجيل في القاهرة أمام الزمالك المصري أمرا فارقا قد يحدد وجهة كأس الكونفدرالية، خاصة أن مباراة العودة ستقام خارج الجزائر، وهو ما يجعل إتحاد العاصمة على علم بالنتيجة التي عليه الخروج بها، وكيف عليه أن يتعامل دفاعيا وهجوميا، في لقاء ستلعب فيه الخبرة دورا مهما، وتصنع الفاعلية أمام المرمى الفارق.

