أعلنت الاتحادية الجزائرية للجودو تلقيها مراسلة رسمية من الاتحاد الإفريقي للجودو، تتعلق بقرار الإيقاف المؤقت لأربعة من عناصر المنتخب الوطني في فئة أقل من 90 كلغ، على خلفية أحداث سجلت خلال منافسات بطولة داكار المفتوحة 2026، بعد مخالفتهم للبروتوكولات التأديبية المعمول بها في المنافسات القارية.
وأوضح البيان أن سبب القرار يعود إلى عدم حضور الرياضيين المعنيين مراسم تسليم الميداليات الرسمية، وهو ما اعتبره الاتحاد القاري مخالفة صريحة للضوابط التنظيمية والانضباطية المعتمدة في مثل هذه المنافسات. ويشمل القرار كلا من أسامة كابري، سيدي علي بن عبورة، لقمان دارول، ومحمد حسام ضيف، الذين تقرر توقيفهم مؤقتا إلى حين استكمال دراسة الملف من الجهات المختصة.
وأكدت الاتحادية الجزائرية للجودو أنها تنظر إلى هذا الملف بجدية كبيرة، مشددة على التزامها الكامل بقيم وأخلاقيات رياضة الجودو، إلى جانب احترام اللوائح والأنظمة المعمول بها على المستويين القاري والدولي. كما أشارت إلى أنها باشرت متابعة جميع ملابسات القضية بالتنسيق مع الأطراف المعنية، من أجل الإحاطة بكافة التفاصيل المرتبطة بالحادثة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الهيئة الفدرالية أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والرياضية المناسبة، بما في ذلك دراسة إمكانية الطعن في القرار ضمن الآجال المحددة، في خطوة تهدف إلى الدفاع عن حقوق الرياضيين وضمان معالجة الملف وفق الأطر القانونية المعتمدة.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الاتحادية الجزائرية إلى الحفاظ على صورة الجودو الجزائري في المحافل القارية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققتها الرياضة الجزائرية في مختلف المنافسات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل هذا الملف محل متابعة دقيقة داخل الأسرة الرياضية الوطنية.
وختمت الاتحادية بيانها بالتأكيد على التزامها بمواصلة العمل من أجل صون صورة الرياضة الجزائرية وتعزيز حضورها الإيجابي على الساحة الدولية، مع التعهد بإطلاع الرأي العام على أي مستجدات جديدة تخص القضية خلال الفترة المقبلة.

