خرجت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد, لتعلن عن إطلاق مسار وطني للتطوير الرياضي، موجه للاعبين واللاعبات من ذوي الإمكانات العالية، وذلك عقب اجتماع عقد بمقر الهيئة الفدرالية.
وكشفت الاتحادية أن هذا البرنامج يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى التحضير، للتجديد التدريجي لمنتخبات الوطنية الشابة، تحسبا للاستحقاقات الدولية المقررة في السنوات الثلاث القادمة.
وعند عرضه للإطار العملي للمشروع، أشار مدير المشروع الرياضي مراد قراروبي, إلى أن الجهاز يشمل 120 موهبة شابة موزعة على أربع مناطق كبرى عبر الوطن، عند فئتي الرجال والسيدات.
ويندرج البرنامج ضمن مرحلتين عمليتين: الأولى من شهر أفريل إلى جوان، والثانية من جويلية إلى سبتمبر 2026 , حيث سيجمع بين تربصات جهوية للتطوير ودورة وطنية للتقييم، فضلا عن تخصيص اهتمام خاص لفئتي أقل من 15 سنة (ذكور) وأقل من 16 سنة (إناث).
وإلى جانب كل هذا، سيتم إنشاء قاعدة بيانات مركزية لضمان متابعة فردية للاعبين واللاعبات المعنيين، ومن بين الإجراءات الهيكلية المعلن عنها، تعيين مسؤولين عن التأطير لكل منتخب ولكل منطقة من قبل المديرية التقنية الوطنية، إلى جانب تحديد محتويات البرامج التدريبية للتربصات بهدف بناء مشروع لعب خاص بالمنتخبات الوطنية الشابة في المستقبل القريب.
وأعلنت ذات الهيئة عن توجهها نحو تنظيم تربص وطني، خاص بتطوير حراس المرمى, تحت إشراف كمال أوشيا، منسق الخلية الوطنية لحراس المرمى، كما يتضمن البرنامج كذلك إدماج التكوين المستمر لمدربي الفئات الشابة، ضمن دورات التجمعات التقنية.
وحسب الاتحادية، فإن مجمل هذه التدابير يعكس “ديناميكية التزام استراتيجي” من طرف المديرية التقنية الوطنية، بغية توحيد وتطوير كرة اليد على المستويين الجهوي والوطني.
وجمع اللقاء -الذي نظمته المديرية التقنية الوطنية- المدراء التقنيين الجهويين، إلى جانب الخلية الوطنية لحراس المرمى, في إطار تنفيذ هذا الجهاز الهيكلي الرامي إلى تعزيز عملية الكشف عن المواهب وانتقائها ومرافقتها لتحقيق الأهداف المسطرة.

