حسم نادي الزمالك مباراة ذهاب نصف نهائي، كأس الكونفيدرالية الأفريقية أمام مضيفه شباب بلوزداد، بملعب نيلسون مانديلا بنتيجة هدف لصفر.
وبالرغم من تقديم الشباب لمباراة كبيرة في أغلب أطوارها، إلا أن اللقاء أظهر جليا بعض الفروقات بين الفريقين، خاصة عامل الخبرة القارية، الذي ينقص نادي شباب بلوزداد.
وتجلت أهم معالم الخبرة، في استغلال الزمالك لكرة واحدة كان فعالا فيها ووضعها في الشباك، عكس الشباب الذي تبادل لاعبوه تضييع الفرص على قلتها، خاصة أن الزمالك يعتبر ثاني أكثر نادي أفريقي تحقيقا للألقاب القارية، بعد الأهلي بواقع 13 لقبا قاريا، مقسوما بين 5 ألقاب لرابطة الأبطال، وكأس السوبر في حين سبق وأن توج مرتين بالكأس التي ينافس فيها حاليا “كاف”ساعيا لتحقيق الثالثة، وكأس للأندية البطلة، وهذا دليل كاف على الفروقات الكبيرة التي تفصل الناديين من جانب الخبرة والمشاركات القارية.
في الجانب المقابل، كان لغياب الثنائي بن حمودة وقائدة الفريق شعيب كداد للإصابة، وقعه الخاص أيضا في التعثر، حيث غاب عن أبناء لعقيبة عنصر القيادة و”الغرينتا” الذي يتوفر في شخص اللاعب كداد، كما يعتبر هذا الأخير صك أمان لفريقه خاصة في مثل هذه الخرجات الصعبة.
وفي ذات المسار، ظهر أيضا تأثير غياب المهاجم التونسي بن حمودة، الذي يقدم موسما كبيرا مع أبناء بيلكور، ولم يجد الشباب اليوم ذلك اللاعب بمواصفات بن حمودة الذي يرهق الدفاعات ويضع اللمسات الأخيرة في الشباك.
كلها نقاط صبت في صالح النادي المصري، لكنها لا تعتبر علوم دقيقة، وقد يفلح الشباب في العودة من بعيد من أراضي الأهرامات، فكرة القدم عودتنا على أن المباريات تنتهي عند صافرة النهاية.

