رسمت نتائج الجولة السابعة والعشرين من البطولة المحترفة الأولى سقوط ترجي مستغانم رسميا إلى القسم الثاني، بعد موسم صعب عجز خلاله الفريق عن الحفاظ على مكانته بين الكبار، ليضع بذلك أنصاره أمام واقع مرير بعد عامين فقط من العودة إلى حظيرة النخبة.
ورغم أن الترجي لم يخض مباراته الأخيرة أمام اتحاد العاصمة بسبب التزامات المنافس القارية، إلا أن نتائج الفرق الأخرى كانت كافية لتؤكد نهاية مشوار الفريق في الرابطة الأولى، عقب فوز وفاق سطيف وتعادل مستقبل الرويسات، ما جعل آمال البقاء تتبخر نهائيا.
وكانت مؤشرات الانهيار قد ظهرت منذ مرحلة الذهاب، حين دخل الفريق في سلسلة من النتائج السلبية، زادها سوءا العجز عن تدعيم التشكيلة خلال فترة الانتقالات الشتوية بصفقات قادرة على تقديم الإضافة. كما أن تراجع الأداء داخل الميدان وعدم الاستقرار الإداري ساهما بشكل مباشر في الوصول إلى هذا السيناريو الصعب.
الجمهور المستغانمي يرى أن المرحلة المقبلة يجب أن تنطلق من تقييم صريح لما حدث، مع ضرورة توضيح الإدارة الحالية لأسباب التراجع الكبير الذي شهده النادي هذا الموسم، خاصة وأن المنافسة في القسم الثاني الموسم المقبل ستكون أكثر تعقيدا في ظل النظام الجديد للمنافسة.
ويأمل أنصار الترجي أن لا يكون هذا السقوط نهاية المشروع الرياضي، بل بداية لعملية إعادة بناء حقيقية تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية، لأن بقاء حالة الغموض الحالية قد يجعل العودة إلى القسم الأول أكثر صعوبة في السنوات المقبلة.

