في واقعة فريدة من نوعها في تاريخ مشاركات شبيبة القبائل في الكؤوس القارية، تعكس السوء الكبير الذي يعيشه الفريق عل كل الأصعدة سواء هجوميا أو دفاعيا.
وإلى جانب عدم تحقيقه لأي فوز هذا الموسم في البطولة القارية، بعد مرور أربع جولات، عجز أشبال المدرب الألماني جوزيف زينباور، في رقم سلبي آخر متمثل في عدم تسجيل لاعبيه لأي هدف لحد الساعة، مكتفين بهدف وحيد سجله لاعب الأهلي ضد مرماه في أولى جولات المنافسة.
ويلخص هذا الرقم حجم التخبطات التكتيكية والفنية والبشرية، التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم، جعلته يخرج من المنافسة مبكرا على كل الجبهات، تاركين قميص مرصعا بنجوم التتويجات والنجحات يتخبط في صمت إلى جانب أنصاره.

