يعيش مهاجم المنتخب الجزائري ونادي فولسبورغ الألماني، فترة عصيبة في الأشهر القليلة الماضية على مستوى النادي والمنتخب من الناحية التهديفية، دفعت نقاد المستديرة لمطالبة بيتكوفيتش بإحالة من كان هدافا للمنتخب بالأمس القريب، على دكة البدلاء.
ويمر عمورة بفترة فراغ كما يمر بها أي لاعب مهاجم في كرة القدم، فهناك من تمر وضعيته بسرعة مرور الكرام، ومنهم من تطول فترتهم كما يحدث مع عمورة.
لكن لا يختلف إثنان على قيمة عمورة الثابتة حتى مع عدم تسجيله أحيانا، وهو أمر يعيه جيدا بيتكوفيتش، ما دفعه للإصرار على خيار تواجد عمورة باستمرار، لحاجة به في خططه والتي ينصهر عمورة في أغلبها.
وقد يعكس عمورة كل التوقعات، ويعود في الوقت المناسب لتكريس عادته بزيارته للشباك، وقد يكون المونديال هو الموعد الذي يسكت به عمورة منتقديه، نظرا لكون الخضر سيعتمدون غالبا على نهج تكتيكي يتماشى مع الميزة الأولى التي يتمتع بها عمورة وهي السرعة.
ومن الممكن أن تكون سرعة عمورة سلاحا بجعبة بيتكوفيتش، خاصة في الخطط التي قد تعتمد على التحفظ الدفاعي والذهاب بالمرتدات السريعة، خاصة في مبارتي الأرجنتين والنمسا، اللتان أغلب الظن أن لا يفتح فيهما “بيتكو” اللعب كثيرا، ويستثمر في سرعة لاعب كعمورة لضرب الحصون الدفاعية للفريقين.
ومما لا شك فيه أن تميز اللاعبين كعمورة، قد يظهر أحيانا في الأوقات الصعبة والمباريات الكبيرة، وهو مؤشر قد يفتح باب العودة من بعيد امام لاعب الوفاق السابق.

