عرفت الجولة العشرون من البطولة الوطنية، عديدة المفاجآت التي تجلت تحت عنوان” سقوط المرشحين للقب”، بعد تعثرات مختلفة خاصة للرباعي الممثل للجزائر في البطولة القرية.
وعرفت هذه الجولة انقياد إثنين من ممثلي الجزائر في البطولات القارية للخسارة، في حين انقاد الثنائي الثاني لنتيجة التعادل بطعم الخسارة.
ويشترك ممثلي الجزائر في رابطة الأبطال شبيبة القبائل ومولودية الجزائر في السيناريو، لكنهما يختلفان في النتيجة، حيث تلقى الثنائي هدفا قاتلا في الوقت الميت من اللقاء، فبعد أن كانت مباراة العميد متوجهة نحو نتيجة التعادل، لكن هدفا عكسيا أفسد تعادله وانقادوا للخسارة، في حين وبنفس السيناريو وبعد أن كان الكناري متفوقا في النتيجة، تلقى هدف التعادل في آخر أنفاس اللقاء ليعود بتعادل بطعم الخسارة من ميدان ترجي مستغانم.
وفرض مولودية البيض نفسه شبحا لشباب بلوزداد ممثل الجزائر في كأس الكونفيديرالية، بعد أن قاده لنتيجة التعادل السلبي في عقر داره وأمام جماهير أبناء لعقيبة، في حين ختم ممثل الجزائر الآخر في نفس البطولة القارية، مجريات الجولة بخسارة على ميدانه أمام الساورة، وبحلة أفريقية جديدة على رأس قاطرته الفنية والتي استهلت مشوارها بتعثر لم ولن تتجرعه جماهير أبناء سوسطارة.
كل هذه المفاجآت، قد زادت من إثارة هذه الجولة وحماسها، وانعكست إيجابا على المردود التهديفي هو الآخر، ما جعلها في نظر العارفين بخبايا المستديرة الجزائرية، الأحسن من بين كل جولات الموسم لحد الآن، كما ستكون من المرتقب بوابة لرفع نسق الجولات القادمة، كلما تقدمنا نحو النهاية أكثر.

