سيكون أحد ممثلي الكرة الجزائرية في رابطة أبطال أفريقيا، وهو مولودية الجزائر على موعد مع مباراة مصيرية، تحت عنوان “كن أو لا تكن”، بغية أنعاش آماله في خطف مقعد مؤهل لثاني أدوار البطولة، عندما يستضيف الهلال السوداني، على ملعب علي عمار المدعو لابوانت.
وفي ما يلي بعض المؤشرات، او العوامل الإيجابية التي قد يتشبث بها العميد لافتكاك النقاط الثلاث، والوصول للنقطة السابعة بعد خمس مباريات في دور المجموعات.
عودة الثقة داخل البيت
من المؤكد أن لاعبي وطاقم المولودية الفني وكذا الإداري، أو حتى الجمهور يعيشون عودة الثقة جراء نشوة الفوز الأخير أمام لوبوبو، والذي أبقاهم في الصراع ضمن خانة فرق المجموعة القادرة على التأهل لثاني أدوار المنافسة القارية، وأهو أمر جد إيجابي في مرحلة تحتاج الثقة اللازمة بغية تحقيق الأهم.
قناعة “الكن أو لا تكن”
ربما تكون أحد العوامل سلبية نظريا، لكنها غالبا قد تعيد الميت إلى الحياة نظرا لعيشه الأمرين بعد خسائر وضغوطات رهيبة بالنسبة للمولودية، التي عادت للحياة خلال المباراة الأخيرة، وتطمح للعب مباراة بطولية ورجولية، تشفع لها في مواصلة الحياة واللعب على وتر التأهل، خاصة أن عناصر العميد تعي جيدا، أنه إذا ماتعثرت فمصيرها واحد وهو مغادرة السباق، وهو أمر غالبا مايكون إيجابيا للاعبين الذي يجعلهم الدافع الأوحد أكثر شراسة ومنطقية وقتالية في تحقيق “الكن”، ومحو عبارة “لاتكن”.
عاملي الأرض والجمهور الخرافي
يعلم العام والخاص وحتى مع تطور وحداثة الكرة العالمية، التي لم يصبح فيها عاملي الأرض والجمهور له تأثير كبير، لكن هذا لا ينطبق على فريق ذو شعبية جارفة، وملعب استثنائي كعلي عمار، الذي سيكون مكتظا عن آخره، في سبيل إعطاء شحنة معنوية لرفقاء زين الدين فرحات، وكلهم أمل في أن يكونوا سببا في ملامسة المولودية لقبلة الحياة من جديد، والذهاب نحو سانداونز للعب مباراة الموت وهم على قيد الحياة، وليس لعبها بدون دافع، خاصة أن “الشناوة” معروفين بحضورهم في الوقت الذي تحتاجهم فيها المولودية، لذا من المرتقب أن يكونوا اللاعب رقم إثنا عشر عن جدارة واستحقاق، وممارسة ضغط رهيب على الهلاليين.
وفي شكلها العام، ستكون المباراة فرصة لفرض المولودية لمنطقها ولعب مباراة استثنائية سيخلدها التاريخ لما تحمله من معالم كونه إحدى الداربيات العربية، بين دول الجوار، أين يفترض على أشبال الجنوب أفريقي موكوينا التحلي بالصبر واستغلال الفرص المتاحة، لافتكاك فوز غال يعيد الهدوء نسبيا للبيت العاصمي.

