حملت الجولة السابعة والثلاثون من منافسات دوري الدرجة الثانية الإسبانية أخبارا سيئة للحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان، وذلك خلال المباراة التي خسرها فريقه غرناطة داخل ميدانه أمام ألميريا، اليوم الأحد، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في لقاء عرف صعوبات كبيرة للفريق دفاعيا.
وشهدت الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة استبدال الحارس لوكا زيدان، وذلك بعد تعرضه لإصابة أجبرته على ترك مكانه للحارس البديل أندر أرساتلاغا، وهي الإصابة التي لم يكشف بعد النادي عن طبيعتها، وتجعل الجماهير الجزائرية تترقب بقلق لمعرفة جميع التفاصيل بخصوص اسم ينتظر أن يكون الرقم واحد مع الخضر في أهم التحديات القادمة.
وتثير هذه الإصابة تخوفات الطاقم الفني لمحاربي الصحراء، كونها تأتي قبل 40 يوما من معرفة القائمة المستدعاة للمشاركة في نهائيات كأس العالم، بالإضافة إلى أن الخيارات قليلة في هذا المنصب، بعد إصابة كل من ماستيل وماندريا اللذين تأكد غيابهما عن الحدث العالمي، مما سوف يضطر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى الاستنجاد بأسماء أخرى، ويمنى النفس بأن لا يكون زيدان قد تعرض لإصابة ستبعده طويلا عن المنافسة.
من جانب آخر فإن أمور لوكا زيدان على مستوى حراسة المرمى مع غرناطة في الآونة الأخيرة تعتبر كارثية من ناحية الأرقام، حيث تلقى ثمانية أهداف كاملة في آخر مباراتين لعبهما ضد ألباستي وألميريا، وهو رقم سلبي على طول الخط، ويطرح العديد من التساؤلات حول ما إذا كان في أفضل حالاته، أم أن المشكلة تعود أساسا إلى ضعف المنظومة الدفاعية للفريق بشكل عام.

