سيتعين على دفاع المنتخب الجزائري بشكل خاص، ولاعبي الخضر بشكل عام أن يكونوا متيقظين ليس من محاولات اللاعب النيجيري وأتالانتا الإيطالي، أديمولا لوكمان من التسجيل فقط، بل بقوة في قراءة الهجمات وتمرير الكرات التي قد ينجم عليها فرصا سانحة للتسجيل.
ويقدم لوكمان لحد الآن بطولة قوية، عكستها أرقامه التي تجعله ربما أحسن لاعب في الدورة لحد الآن، ليس لتسجيله ل3 أهداف فقط، بل لأنه أكثر لاعب قدم كرات جاءت منها أهداف.
وخلال أربع مباريات، قدم لوكمان بخلاف تسجيله لثلاث أهداف، 4 كرات حاسمة (أسيست)، سجلت على إثرها وبمعدل تمريرة في كل مباراة، جعلته يأخذ نصيب الأسد في النسبة المبيرة من الأعداف المسجلة لمصلحة المنتخب النيجيري، بواقع 7 مساهمات.
ومن المرتقب أن تتوقف عجلة لوكمان إلى هذا الحد، عند ملاقاة منتخب بلده للمنتخب الحزائري القوي، الذي يعتبر أحسن دفاع خلال الدورة بصرامة التكتيكية، وصموده عند الضغط، وهو أمر سيصعب كثيرا المأمورية على جناح أتالانتا الإيطالي.

