يعاني ممثلو الكرة الجزائرية في البطولتين القاريتين، رابطة الأبطال والكونفيديرالية الأفريقية محليا، منذ عودتهم لخوض مجريات البطولة الوطنية.
وفشل مودعا رابطة الأبطال مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، عن تحقيق الفوز في آخر مبارتين خاضاها، منذ عودتهما من مشاركتهما الأفريقية، حيث حقق مولودية الجزائر نقطة وحيدة، من خسارة أمام مولودية وهران وتعادل أمام الممثل الآخر في ذات البطولة القارية.
في حين لم يكن “الكناري” أوفر حظا، بل تعرض لانتكاستين متتاليتين هو الآخر في مبارتيه الأخيرتين، محققا نقطتين من تعادلين أمام مستغانم والعميد.
أما على صعيد الكونفيديرالية، فلم يكن الحال أحسن من ممثلي الحزائر في رابطة الأبطال، حيث حقق اتحاد العاصمة نقطة وحيدة في مبارتيه الأخيرتين مع عودته للمنافسة المحلية، متعادلا أمام البيض، ومنقادا لخسارة أمام جماهيره ضد الساورة.
شباب بلوزداد هو الآخر، أبى إلا وأن يسير حذو رفقائه، جانيا نقطتين فقط من مبارتين محليتين بعد تعادلين سلبيين عجز فيهما عن تسجيل هدف وحيد.
وربما يكون تعثر شبيبة القبائل والمولودية بعذر مقنع نوعا ما، راجع لاهتزاز الثقة لدى اللاعبين وكذا الضغط النفسي الذي يعيشه الفريقين بعد خروجهما المدوي، من الدور الأول من المسابقة الأفريقية الأغلى، لكن الشباب والاتحاد لا يملكان عذرا مقنعا، بعد هاذين التعثرين، خاصة أنهما عائدان من تأهل ونجاح قاري ربما كان الأصح أن ينعكس هذا النجاح إيجابا على مردود الفريقين في البطولة الوطنية.
كلها تساؤلات تطرح حول الأسباب التي دفعت هذه الأندية، لرسم هذا التراجع الرهيب منذ عودتهم من المشاركة الأفريقية،وعدم قدرتهم على تحقيق الفوز والعودة للمسار الصحيح في البطولة الوطنية.

