يضرب سهرة اليوم السبت، وفاق سطيف وضيفه ترجي مستغانم، موعدا مع الإثارة والتشويق المرتقبين، من المباراة التي ستجمعهما في إحدى القمم ذات الطابع الخاص، على ملعب الثامن من ماي 1945، ضمن مجريات الجولة ال21 من البطولة الوطنية.
وتتجلى خصوصية المباراة، لما تعنيه من أهمية للطرفين، فصاحب الأرض والذي يجد نفسه على شفى حفرة من فرق الهبوط، باحتلاله المركز ال12 برصيد 23 نقطة، في حين يدخل “الحواتة” مرغمين على الفوز، خاصة أنهم يحتلون المركز الثاني أسفل الترتيب برصيد 14 نقطة.
ولا يوجد أمام ترجي مستغانم حل آخر للخروج من قوقعة الهبوط، سوى العودة بالنقاط الثلاث خارج الديار، وهو الذي لم يضق طعم الفوز في آخر أربع لقاءات، ومحققا فوزا واحدا في آخر 14 مواجهة خاضها، وهو رقم سيتعين على “الحواتة” تحسينه، إذا ما أرادوا المحاربة إلى آخر رمق من أجل البقاء ضمن حضيرة الكبار.
من جهتهم “نسور الهضاب”، لن يقبلوا سوى بالفوز للابتعاد نوعا ما عن مراكز الخطر، خاصة أنهم منتشين بفوز في آخر مباراة لهم في الجولة الماضية، في حين أنهم حققوا فوزا وحيدا في آخر أربع مواجهات خاصوها، لذا سيخوضون معركة أمسية اليوم وكلهم عزم على مواصلة تحسين النتائج، ولن يجدوا مكانا لذلك أحسن من معقلهم وأمام أنصارهم.
هي مباراة من الممكن أن تكون بعنوانين، عودة الروح أو نهاية الحلم، وكلاهما سيتسببان في تقديم لقاء سيكون الفائز الأبرز فيه هو الجمهور العاشق لمثل هذه المباريات.

