كشف الناخب الوطني إبراهيم حمداني، اليوم الخميس، عن قائمة المنتخب الوطني تحسبا للاستحقاقات المقبلة، خلال ندوة صحفية عقدها بملعب نيلسون مانديلا، تطرق خلالها إلى مشروعه الفني، معايير اختيار اللاعبين وأهدافه مع الخضر.
وأكد حمداني أن باب المنتخب الوطني يبقى مفتوحا أمام جميع اللاعبين، موضحا أن القائمة الحالية تمثل اختياراته في الوقت الراهن.
وقال: “الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين. عندما وصلت، لم آت بأفكار مسبقة، ولم يكن الأمر يتعلق بإقصاء أي شخص. القائمة الحالية هي قائمة اللحظة، واضطررت إلى اتخاذ خيارات بناء على الملاحظات التي سجلتها، سواء في الملاعب أو خلال المباريات التي تابعتها”.
وشدد على أن غياب بعض الأسماء لا يرتبط بأسباب انضباطية، قائلا: “لم يتم إبعاد أي لاعب لأسباب انضباطية أو لأي سبب آخر”، مضيفا أن “النتائج الرياضية ومستوى الأداء فقط سيكونان العاملين المحددين لإعداد القوائم مستقبلا”.
وأكد حمداني أن المرحلة الحالية تمثل فرصة جديدة لجميع اللاعبين، قائلا: “اليوم، هناك إعادة ضبط كاملة، وجميع اللاعبين لديهم كل الفرص”.
كما كشف الناخب الوطني عن رغبته في بناء هوية لعب واضحة تتماشى مع خصائص المنتخب واللاعب الجزائري، قائلا: “هوية اللعب مهمة، وسنقترح مشروعا يسمح لنا بالوصول إلى هوية لعب واضحة، ويجب أن تتماشى هذه الهوية مع الحمض النووي للمنتخب الوطني الجزائري وخصائص اللاعبين الجزائريين”.
وأضاف: “نريد أن يكون اللعب قائما على التقدم إلى الأمام، وأخذ المبادرة والمخاطرة”، لكنه شدد وأكد على أن ذلك يتطلب أولا بناء قوة جماعية وأسس دفاعية متينة.
وبخصوص الأهداف، وضح حمداني مؤكدا أن الطموح يتمثل في بلوغ كأس أمم إفريقيا بمنتخب طموح، مع ضرورة التركيز أولا على التصفيات.
وقال: “الهدف هو الذهاب إلى كأس أمم إفريقيا بمنتخب طموح، هذا هو الهدف. لكن قبل هذا الهدف، هناك مرحلة إجبارية، وهي التصفيات”، مضيفا: “لكل شيء وقته المناسب، ولدينا أولا هاتان المباراتان القادمتان التي يجب أن نعرف كيف نديرهما بشكل جيد”.
كما أكد حمداني اعتماده على طاقم يملك خبرة دولية وإفريقية، مشيرا إلى أن ذلك يوفر قاعدة صلبة للتحضير للاستحقاقات المقبلة.
وفي حديثه عن المرحلة السابقة،أضاف “لا يمكنني الحديث عما حدث في الماضي. كأس العالم أصبحت خلفنا”، مؤكدا في المقابل رغبته في تقديم مشروع لعب واضح حتى يعرف اللاعبون ما هو مطلوب منهم منذ بداية كل تربص حتى تمكنوا من تطبيقه على أرضية الميدان.

