يواجه الظهير الأيسر الدولي الجزائري ريان أيت نوري صعوبات بالغة في فرض نفسه كلاعب أساسي داخل تشكيلة مانشستر سيتي، خصوصا في النصف الثاني من هذا الموسم، والذي شهد غيابه عن الكثير من المباريات، لتظهر في المدة الأخيرة مشكلة جديدة عندما يتم إشراكه في بعض المواجهات.
وشارك أيت نوري هذا الأسبوع بشكل أساسي خلال مباراتين مختلفتين، وفي وقت كان ذلك يعتبر فرصة حقيقية له من أجل تقديم مستوى عالٍ، يثبت به للمدرب بيب غوارديولا أحقيته في الحصول على دقائق لعب أكبر، والاعتماد عليه في مختلف المباريات، وليست تلك التي تظهر بأنها في المتناول فقط، فقد طفت للسطح مسألة جديدة متعلقة به.
وشارك أيت نوري أساسيا أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي ليتم استبداله بعد 65 دقيقة، ثم لعب أساسيا أمام ساوثهامبتون في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ليتم استبداله أيضا بعد 71 دقيقة، وهو ما يطرح عدة علامات استفهام حول السبب وراء هذه القرارات من غوارديولا، وهل الأمر متعلق بعدم اقتناع بما يقدمه اللاعب ولا توجد ثقة بأنه قادر على التميز، أم أن الأمر له علاقة بمشكلة بدنية لا تسمح لأيت نوري بلعب مواجهات كاملة.
ويعاني أيت نوري من نقص في المنافسة وافتقاد لنسق المباريات مؤخرا، حيث كان حبيس دكة البدلاء في مباريات عديدة، وهو الأمر الذي لا يبدو مساعدا له، خصوصا أنه سيكون ضمن قائمة المنتخب الجزائري المشاركة في كأس العالم، والتي ستستلزم وصول اللاعب في أفضل حالاته من جميع الجوانب، لكي يقدم أفضل ما لديه لبلاده.

