تلقى النادي الرياضي القسنطيني ضربة موجعة بإصابة مدافعه أحمد آيت عبد السلام على مستوى الركبة، خلال المواجهة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، وهي الإصابة التي قد تُنهي موسمه مبكرًا في انتظار تأكيد نتائج الفحوصات بالرنين المغناطيسي.
وكشفت المعطيات الأولية أن اللاعب بحاجة إلى راحة طويلة، ما دفع الطاقم الفني بقيادة لسعد الدريدي إلى التحرك سريعًا لإيجاد البدائل، تحسبًا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها مواجهة مولودية الجزائر في البطولة.
وتأتي هذه الإصابة لتزيد من متاعب الفريق، خاصة أنها الثانية على مستوى الركبة هذا الموسم، بعد إصابة المهاجم إيفرا التي أنهت موسمه مبكرًا، ما أثر بشكل واضح على الفعالية الهجومية، في ظل عدم قدرة البدائل على تقديم الإضافة المطلوبة، وهو ما أقر به المدرب التونسي الدريدي في تصريحاته الأخيرة.
في المقابل، حملت الساعات الماضية بعض المؤشرات الإيجابية، مع عودة المدافع شمس الدين دراجي إلى أجواء التدريبات بمدينة قسنطينة، بعد تجاوبه مع البرنامج العلاجي، حيث يأمل الطاقم الفني في استعادته قبل موعد نصف نهائي كأس الجزائر. كما يترقب الظهير الأيمن أسامة مداحي الضوء الأخضر من الطاقم الطبي للعودة إلى المنافسة، بعد فترة من العمل الفردي.
ويراهن الدريدي على مباراة مولودية الجزائر كمرحلة تحضيرية هامة قبل المواجهة المرتقبة أمام شباب بلوزداد في نصف نهائي الكأس، حيث يسعى إلى ضبط التوازن داخل التشكيلة وتفادي أي إصابات جديدة، خاصة في ظل عودة لاعب الوسط ميصالة وغياب القائد ذيب بسبب العقوبة.
كما يولي الطاقم الفني أهمية كبيرة للجانب النفسي وتحسين النجاعة الهجومية، بعد أن عجز الخط الأمامي عن التسجيل في اللقاء الأخير، حيث جاءت أهداف الفريق عبر المدافعين، ما يعكس حاجة ملحة لإعادة التوازن بين الخطوط.
ومع استئناف التدريبات بعد التعادل الأخير أمام شبيبة القبائل، تبدو المرحلة القادمة حاسمة بالنسبة للنادي القسنطيني، الذي سيكون مطالبًا بتجاوز الغيابات واستعادة التوازن سريعًا، إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.

