يواجه اتحاد العاصمة العديد من التحديات مع نهاية الموسم الحالي، والذي رغم كل ما مر به الفريق في الأشهر السابقة، إلا أنه قد يكون ناجحا إذا ما أكمله زملاء القائد رضواني كما يتمناه الأنصار، ولو أن القلق متزايد في أوساط أبناء سوسطارة بسبب ضغط جدول المباريات الذي ينتظرهم.
وسيكون اتحاد العاصمة على موعد مع خوض مواجهة قوية جدا أمام شباب بلوزداد في نهائي كأس الجمهورية، وهي الكأس التي يريد الفريق تحقيقها للموسم الثاني على التوالي، ثم سيلعب بعدها نهائيا قاريا من العيار الثقيل عندما يواجه الزمالك المصري ذهابا وإيابا في ختام كأس الكونفدرالية، وهو اللقب الذي يراهن الاتحاد على تحقيقه نظرا لقيمته، وتدعيم خزانة ألقابه بتاج إفريقي آخر.
ويستلزم تقديم أفضل أداء وبذل مجهودات كبيرة في هذين النهائيين أن يصل جميع اللاعبين في حالة بدنية ممتازة، وأن لا تكون هناك حالة إرهاق في صفوف اتحاد العاصمة، والذي تنتظره ثماني مباريات أخرى في الرابطة المحترفة الأولى، وهو ما سيكون عاملا مؤثرا سلبيا إذا ما قرر الطاقم الفني الاعتماد على عناصره الأساسية والمهمة في 11 مباراة بمختلف المسابقات خلال 30 يوما فقط.
وتبدو الحسابات صعبة جدا على اتحاد العاصمة من أجل خطف المرتبة الثانية المؤهلة لدوري أبطال إفريقيا، حيث يحتاج للفوز في كل مبارياته المتبقية وانتظار نتائج منافسيه، لذلك فإن المراهنة على هذا التحدي غير المضمون تعتبر مخاطرة، وقد تجعل الفريق يضيع كل شيء، والقرار الأمثل هو تضحيته في البطولة من أجل كسب أكثر من لقب يفرح أنصاره.

